بمشاركة شعبية ورسمية شيعت جثامين 51 شهيدا من أبناء بلدتي كفريا والفوعة من المشفى العسكري في حلب اليوم, الذين ارتقوا جراء التفجير الذي استهدف حافلات تقلهم في منطقة الراشدين غرب مدينة حلب..jpg)
وأكد عدد من ذوي الشهداء أن دماء أبنائهم غالية ولكن الوطن أغلى وهو يستحق من الجميع التضحية في سبيله, معربين عن استعدادهم لتقديم المزيد من التضحيات فداء للوطن والدفاع عنه ضد التنظيمات الإرهابية حتى تحقيق النصر المؤزر عليها وإعادة الأمان إلى ربوع سورية.
وأكد أمين فرع حلب لحزب البعث العربي الاشتراكي فاضل نجار خلال التشييع, أن التفجير الإرهابي الغادر الذي تعرض له أبناء الفوعة وكفريا هو “جريمة ضد الإنسانية حيث أدى إلى ارتقاء عشرات الشهداء من الأطفال والنساء والشيوخ وسط صمت دولي يندى له جبين الإنسانية”, مبينا أن دماء الشهداء هي المنارة التي نهتدي بها في متابعة المعركة ضد الإرهابيين حتى دحرهم عن أرض الوطن.
وأشار عماد الدين غضبان نائب رئيس المكتب التنفيذي لمجلس محافظة حلب إلى أن دماء هؤلاء الشهداء لن تزيد السوريين إلا تصميما وعزيمة لتطهير كل شبر من أرض وطننا الغالي, منوها بصمود أبناء الفوعة وكفريا في وجه الاعتداءات الإرهابية والحصار الذي دام أكثر من عامين.
ولفت قائد شرطة المحافظة اللواء عصام الشلي إلى أن هذه الجريمة الإرهابية تضاف إلى سلسلة الجرائم التي ارتكبتها التنظيمات الإرهابية وهي دليل على إفلاسها وداعميها.
وأشار إلى أنه رغم مشاعر الحزن إلا أننا واثقون بحتمية النصر القريب على الإرهاب وداعميه بهمة وعزيمة وتضحيات الجيش والقوات المسلحة ودماء الشهداء الطاهرة.
من جهة أخرى, أكد عدد من ذوي الشهداء أن دماء أبنائهم غالية ولكن الوطن أغلى وهو يستحق من الجميع التضحية في سبيله, معربين عن استعدادهم لتقديم المزيد من التضحيات فداء للوطن والدفاع عنه ضد التنظيمات الإرهابية حتى تحقيق النصر المؤزر عليها وإعادة الأمان إلى ربوع سورية.
سنمار الإخباري – وكالات











Discussion about this post