صرح نائب وزير الخارجية والمغتربين الدكتور فيصل المقداد, ضمن المؤتمر الوطني الأول في سورية, إلى أنه "لو فرط الرئيس السوري بشار الأسد بمقدار ميليمتر واحد من سيادة سورية لانتهت
الأزمة السورية منذ سبع سنوات، وهناك من يفرط بسيادته على قارعة الطريق ولا يتجرأ على إرسال حتى موفد إلى سورية قبل التشاور مع إسرائيل وفرنسا وأميركا وهذا يحدث في كل يوم".
وأشار المقداد إلى أن "الكثير من الدول تفكر منذ وقت طويل بإعادة البعثات الدبلوماسية إلى سورية, لكن عندما تقرر دولة ما إعادة علاقاتها يسارع وزير الخارجية السعودي إلى تلك الدولة ويدفع الأموال الطائلة لمنع ذلك, بينما يقول لهم وزير الخارجية الأميركي إن نظامهم انتهى ويقوم وزير الخارجية الفرنسي بتهديدهم بالاحتلال أحيانا وباستخدام القوة، هذه الدول غير قادرة على إعادة العلاقات الدبلوماسية نظرا للضغوط التي تمارس عليها".
سنمار الإخباري











Discussion about this post