تتساءل الكثير من الأمهات عن أسباب تأخر أطفالهنّ في النطق والكلام ويقلقن عندما يقمن بمقارنتهم مع الأولاد الآخرين أو مع إخوتهم الكبار..jpg)
يعدُّ الطفل متأخراً في الكلام إذا وصل لسن 12 شهر ولا يستطيع إصدار أي صوت ينم عن الكلام بعد، كما يعد متأخراً في النطق إذا وصل لسن 18شهر ولم ينطق “ماما أو بابا”، أو في حال بلوغه سن 3 أعوام ولايستطيع التعبير عن نفسه بشكل واضح.
وبالرغم من أنّ عملية تطور الكلام والنطق عند الاطفال ثابتة إلا أن الأعمار التي يبدؤون فيه الكلام تختلف من طفل لآخر، لكن ماهي أسبابه ونتائجه؟ وهل يحتاج الطفل المتأخر بالنطق لمراجعة دكتور مختص؟
يتأخر الطفل في الكلام لعدة أسباب منها "بيولوجية" مثل تأخر وفقدان السمع أولا امتلاكه شفة الأرنب أو في حال وجود شق في سقف حلقه وهناك أيضاً متلازمات مرضية تؤثر على النطق مثل (داون ومرض التوحد).
ومن الأسباب الاجتماعية المتعلقة بالتأخر بالنطق هي عندما يقوم الأهل بتلبية كل رغبات طفلهم دون أن يتكلم فيكون غير مضطر للتعبير عن نفسه، أو في حال تجاهل الطفل لفترات طويلة في التجمعات نتيجة لخجله وخوفه، أو لوجود مربية أجنبية تبقى معه.
وأسباب تتعلق بطبيعة الطفل إذ يقوم الطفل في مراحل النطق الأولى بتقليد الأصوات التي يسمعها حوله منها صوت أمه وأبيه فمن الطبيعي إذا كانت الأم تلدغ بحرف ما فالطفل سيلدغ به أيضاً.
يعدّ التأخر بالنطق أمراً مثيراً لاهتمام الأمهات لما له من تداعيات عند الأطفال كصعوبة التعلم وضعف التحصيل الدراسي وصعوبة في التعبير عن الذات وحوائجها والتواصل مع الآخرين.
وعلى الأمهات استشارة الأطباء منذ بلوغ الطفل للسنتين ونصف لعلاجه في حال وجود مشكلة مرضية أو للاستشارة إن كانت المشكلة اجتماعية.
إنّ الحوار مع الطفل والتحدث إليه بشكل سليم وواضح وإرساله للتعامل مع أقرانه يحفز قدراته اللغوية والتعبيرية ويسهّل عملية النطق لديه.
سنمار الإخباري











Discussion about this post