تؤكد الدراسات أن الذين يستخدمون هواتفهم بشكل مفرط معرضون للاكتئاب، إلا أن النساء أكثر عرضة لهذا الخطر من غيرهن..jpg)
وأظهرت دراسة أن الذين أبدوا رغبة في استخدام هواتفهم باستمرار، وهي الظاهرة المعروفة باسم “النوموفوبيا”، أي الشعور بالخوف من فقدان الهاتف المحمول أو التواجد خارج نطاق تغطية الشبكة، تظهر عليهم علامات الاكتئاب.
ويعتقد الباحثون من جامعة بينغهامتون في نيويورك أن مثل هذا الإدمان سيزداد سوءا في المستقبل.
وتقول الدراسة إن الخلايا العصبية تطلق مادة الدوبامين، التي تجعل الأشخاص المدمنين على الهواتف الذكية يشعرون بالرضا الفوري، وهو ما يحد من نطاق الاهتمامات، ما يعرض أولئك للملل، وقام الباحثون باستجواب 182 طالبا، وطلبوا منهم الإبلاغ عن عادتهم اليومية في استخدام الهاتف الذكي.
وذكرت الدراسة أن حوالي 7% من الأشخاص صُنفوا على أنهم “مدمنون”، بينما صنف 12% منهم “متعصبين”.
وكانت الإناث من أكثر المشاركين بالدراسة إظهارا لعلامات الإدمان، وهي النتيجة التي تدعمها العديد من الدراسات السابقة.
وفي مايو 2015، وجد باحثون أمريكيون أن النساء أكثر عرضة للإصابة بـ” النوموفوبيا” بنسبة 3.6 مرة مقارنة بالرجال.
كما وجدت بحوث أخرى أن الذين تتراوح أعمارهم ما بين 18 و24 عاما هم الأكثر تضررا بهذا الرهاب، حيث أن 77% منهم غير قادرين على البقاء بعيدا عن هواتفهم لأكثر من بضع دقائق.
سنمار الإخباري











Discussion about this post