قفا نبك من ذِكرى حبيب ومنزل.png)
بسِقطِ اللِّوى بينَ الدَّخول فحَوْملِ
فتوضح فالمقراة لم يَعفُ رسمهاَ
لما نسجتْها من جَنُوب وشمالِ
ترى بَعَرَ الأرْآمِ في عَرَصاتِها
وقيعانها كأنه حبَّ فلفل
كأني غَداة البَيْنِ يَوْمَ تَحَمَلّوا
لدى سَمُراتِ الحَيّ ناقِفُ حنظلِ
وُقوفاً بها صَحْبي عَليَّ مَطِيَّهُمْ
يقُولون لا تهلكْ أسى وتجمّل
وإنَّ شفائي عبرة مهراقة
فهلْ عند رَسمٍ دارِسٍ من مُعوَّلِ
سنمار الإخباري ـ الشاعر أمرؤ قيس











Discussion about this post