أكد السفير الروسي في لبنان ألكسندر زاسبكين، ان الضربة
الأميركية على قاعدة الشعيرات، تطور خطير، و اشار الى ان هناك تحليلات عديدة حول الأسباب والدوافع الأميركية لتوجيه الضربة، لافتا الى انه يجب اليوم تحديد الموقف لكي نتمكن من أخذ القرار بالخطوات التالية في المرحلة المقبلة.
واعتبر زاسبكين أنه عدوان على دولة ذات سيادة وقد انتقل من دعم الارهابيين بشكل غير مباشر، الى التورط مباشرة بالأعمال العسكرية، ورأى ان الذين أيدوا الضربة من اوروبيين والخليج وتركيا والأردن، هم مشاركون في العدوان، وكأنهم لا يفهمون ان هذا الأمر سيعود بالضرر عليهم ولن يضر فقط بخصومهم، واكد ان روسيا تهتم بمصالحها ومصالح اصدقائها وشركائها وستتخذ كل الاجراءات وتستنفر المجتمع الدولي، للتصدي لهذا الفعل العسكري الأميركي، داعيا الجميع الى اتخاذ مواقف واضحة مما يجري على الساحة السورية.
وشدد زاسبكين، على ان روسيا لا تريد الحرب ولديها نهج متوازن عقلاني، ولكن لا يجوز ان تقف مكتوفة الأيدي في وجه الاجراءات العسكرية الأميركية، ولذلك وزارة الدفاع الروسية ستقوم بالخطوات العسكرية اللازمة واول إجراء هو وقف الاتصالات في سوريا مع الجانب الأميركي، وفي الشق الدبلوماسي سنتوجه، الى مجلس الأمن والضربة الأميركية حصلت خارج إطار مجلس الأمن".
سنمار الاخباري – مواقع











Discussion about this post