شنّت الولايات المتحدة الأميركية فجر اليوم اعتداءً سافرًا على الأراضي السورية، عبر قصف قاعدة الشعيرات في ريف حمص الشرقي بـ59 صاروخًا من نوع "توماهوك"، أطلقت من مدمّرات للبحرية الأميركية في شرق البحر المتوسط..jpg)
وفي ردود الفعل، قالت المتحدثة الروسية ماريا زاخاروفا إنه سيصدر بيان مرتقب من الخارجية الروسية بخصوص الضربات الأميركية على سوريا.
وقالت وكالة نوفوستي إن روسيا ستطلب جلسة عاجلة لمجلس الأمن الدولي حول الضربات الأميركية على سوريا، في وقت قالت فيه وكالة تاس الروسية إن بوليفيا طالبت باجتماع للمجلس المذكور بعد الهجوم الأميركي.
وأعلن رئيس لجنة الدفاع في مجلس الاتحاد الروسي أن الضربات الأميركية قد تقوّض جهود مكافحة الإرهاب في سوريا، في حين كشف مراسل الميادين في موسكو عن اجتماع طارئ في الخارجية الروسية لبحث الاعتداء الأميركي على سوريا.
وأعلن رئيس لجنة الدفاع في مجلس الاتحاد الروسي أن الهجوم الأميركي على سوريا عمل عدواني ضد دولة بالأمم المتحدة. وقال إن "التحالف الروسي الأميركي حول سوريا بات مشكوكًا به بعد الضربة الأميركية".
أما طهران فقد نددّت بشدة بالضربات الأميركية ضد سوريا، وقالت الخارجية الايرانية إن الضربات الأميركية ستعقّد الوضع في سوريا والمنطقة.
وفي فلسطين المحتلة، قالت وسائل إعلام إسرائيلية نقلًا عن رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو "إننا نأمل أن تُسمع رسالة ترامب ليس فقط بدمشق بل في طهران وصولًا إلى بيونغ يانغ".
وقال مكتب نتنياهو إن" ترامب أرسل رسالة قوية وواضحة بالأقوال والأفعال بأنه لا يمكن تحمّل استخدام ونشر أسلحة كيميائية"، وأن "إسرائيل تدعم قرار الرئيس الأميركي دعمًا كاملًا".
وفي وقت نقلت فيه وسائل إعلام إسرائيلية عن محللين استغرابها إصدار جيش الاحتلال بيانًا رسميًا حول الهجوم الأميركي في سوريا، قال مسؤول إسرائيلي كبير إن الولايات المتحدة أطلعت إسرائيل مسبقًا عن نيّتها شنّ هجوم في سوريا.
بدوره، قال رئيس الكيان الصهيوني رؤوفين ريفلين إن خطوات الإدارة الأميركية تمثّل ردًّا ملائمًا ومناسبًا إزاء "الوحشية غير المحتملة".
وكان الرئيس التركيّ رجب طيب أردوغان قد أعلن استعداد بلاده لدعم الولايات المتحدة اذا اتّخذت خطوات ملموسة حيال سوريا.
وأشار أردوغان إلى أنّ وزير الدفاع التركيّ فكري إيشيك سيزور واشنطن في وقت قريب لبحث العملية العسكرية ضدّ تنظيم داعش في مدينة الرقة السورية، وجدد تأكيده أن مدينة منبج هي الهدف.
من جهته، سارع النظام السعودي إلى إعلان "دعمه الكامل" للعدوان الأمريكي على الاراضي السورية والذي جاء بعد حملة تحريض اعلامية واسعة وتضليلية كان هذا النظام ضمن جوقة المروجين لها.
ونقلت وكالة "واس" الناطقة باسم النظام السعودي عن مصدر وصفته بـ"المسؤول" في وزارة الخارجية "تأييد" نظامه "الكامل للعمليات العسكرية الأمريكية على أهداف عسكرية في سورية".
واشاد المصدر بقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لشن هذا العدوان والذي وصفه بـ"الشجاع" فاضحًا بذلك دوره التآمري على سورية وشعبها ومقدراتها.
وانضمّت بريطانيا صباح اليوم الى المهللين، معلنةً عن "دعمها للضربات الأمريكية في سوريا وتعتبرها ردا مناسبا على استخدام الأسلحة الكيميائية".











Discussion about this post