أوصى المؤتمر البيئي البحثي الرابع في ختام أعماله اليوم بتطوير واعتماد منهجية العمل التطبيقية التي تعتمدها الشركة
العامة للطرق والجسور في مجال إعادة تصنيع وتدوير أنقاض المباني المهدمة وتكسيرها لاستخدامها في أعمال الرصف والإنشاء الطرقي بعد التحقق منها وإضافة المحسنات إليها.
وطالب المؤتمر بإعادة النظر في دفتر الشروط والمواصفات الفنية العامة المعد سابقا لتدوير الأنقاض والنفايات في البنية واستخدامها مجددا مع مراعاة خصوصية كل منطقة قبل اعتمادها مع الأخذ بعين الاعتبار الاشتراطات البيئية الصادرة والتقيد بها وتطبيق العمارة الخضراء في مرحلة إعادة الإعمار وإجراء مراجعة بيئية حديثة لمركز وادي الهدة في طرطوس لمعالجة المخلفات الصلبة بالتعاون مع الجهات المعنية واستخدام محطات طاقة شمسية لتشغيل محطات المركز والإسراع في إغلاق وتأهيل المكب العشوائي القديم لما يسببه من تلوث في المياه الجوفية والبيئة.
ودعا إلى الإسراع في إنشاء مركز معالجة المرفوضات بدلا من طمرها وتعميمها على مختلف الحالات المشابهة ولا سيما في وادي السفيرة بجبل قاسيون والاستفادة من المخلفات الزراعية للحصول على منتجات صديقة للبيئة في مجال استثمار المخلفات الطبيعية للحصول على مركبات فعالة صيدلانية أو تحويلها إلى علف للحيوانات ودعم تجربة الإدارة المحلية والبيئة بالتوجه الحديث لضخ واستثمار المياه بتقنية الطاقة الشمسية والطاقات البديلة وتعميمها على المؤسسات والجمعيات والمجتمع الأهلي وفق ما تفتضيه دراسات الجدوى الاقتصادية.
وشدد المؤتمر على تبني البحوث العلمية التطبيقية المتعلقة بإعادة استخدام التقنيات غير التقليدية في إنتاج محاصيل علفية آمنة والاستفادة من التقنيات الحديثة في رفع كفاءة محطات معالجة مياه الصرف الصحي وتشجيع استخدام برامج النمذجة الرياضية نظاما متكاملا لدعم القرار ما يساعد متخذيه في وضع الخطط المائية على صعيد موارد المياه المتجددة التقليدية وغيرها وتقدير كميات الترب المنجرفة وتأهيل محطات الصرف الصحي واتخاذ الإجراءات الفورية بحق كل من يتعدى على الكتلة الحيوية ولا سيما الحراجية وتطبيق الأنظمة والقوانين بحق المخالفين.
وتخلل حفل الختام تكريم جميع الأبحاث المتميزة البالغ عددها 34 بحثا واللجنة العملية والمشرفة.
سنمار الاخباري – وكالات












Discussion about this post