أكد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم أن الجيش العربي السوري لم ولن يستخدم أسلحة كيميائية حتى ضد الإرهابيين الذين يستهدفون شعبنا”.
وصرّح في مؤتمر صحفي : " اطلعتم على بيان قيادة الجيش والقوات المسلحة وبيان وزارة الخارجية والمغتربين الذي ارسل الى مجلس الامن ومنظمة حظر الاسلحة الكيميائية وكلها أكدت النفي القاطع لاستخدام قواتنا المسلحة السلاح الكيميائي في الماضي والحاضر والمستقبل ونحن ندين استخدام هذا السلاح " .
وأوضح بأن سورية انضمت إلى منظمة الأسلحة الكيميائية وقدمت بيانات متتالية حول الموضوع وفي منتصف عام 2016 أكدت المنظمة دقة البيانات السورية ، لافتاً إلى أن السؤال الذي يطرح نفسه هو توقيت هذه الحملة الإعلامية الظالمة على سورية .
وقال أنه وفي الأسابيع الماضية كانت هناك حركة دؤوبة باتجاه المصالحة الوطنية وكانت هناك هجمات نفذها الإرهابيون في جوبر وريف حماة وقد تمكن الجيش العربي السوري من دحرهم .
وأشار إلى أن الجولة الخامسة من جنيف سبقها هجوم الارهابيين في جوبر وريف حماة ووفد الرياض كان لديه مطلب واحد في جنيف هو استلام السلطة وعندما فشلت هذه المحاولات خرجوا بكذبة استخدام الجيش السلاح الكيميائي في خان شيخون
ولفت إلى "جبهة النصرة وداعش" والجماعات الارهابية استمرت بتخزين المواد الكيماوية في المدن والمناطق الآهلة بالسكان ، موضحاً أنه لو كانت هناك غارة جوية باستخدام أسلحة كيميائية لأحدثت حفرة قطرها 1 كم.. علماً أن داعش وجبهة والنصرة الإرهابيان استمرا بتخزين السلاح الكيميائي في المدن والمناطق المأهولة بالسكان …
وأكّد أن الجيش العربي السوري لم ولن يستخدم هذا النوع من الأسلحة حتى ضد الإرهابيين الذين يستهدفون شعبنا ، فانتصارات الجيش العربي السوري أدت إلى تحولات في المواقف على الساحة الدولية.. فهل يعقل أن نستخدم السلاح الكيميائي في هذا الوقت
وقال : نستغرب ما قالته المندوبة الأمريكية في مجلس الأمن يوم أمس بأنه ليست لديها معلومات ومع ذلك توجه الاتهام لسورية.. والغريب أن الولايات المتحدة لا تملك معلومات عما جرى لكن هذه المعلومات كانت لدى دي ميستورا حينما قال إن ما جرى كان من الجو لكنه نسي أن يسمي الطيار .
وأضاف : عندما ندين استخدام السلاح الكيميائي فإننا ندين كل من يستخدمه من أي جهة كانت ..ونحن في تنسيق مستمر مع الجانب الروسي لنرى إلى أين سيصل هذا الموضوع ، لافتاً إلى أنه بالأمس قدم المندوب الروسي مقترحا حول تشكيل لجنة تحقيق غير منحازة وواسعة التمثيل للقيام بالتحقيق.. وتجربتنا مع لجان التحقيق التي جاءت إلينا وهي كثيرة لم تكن مشجعة .. فهم يخرجون من دمشق بمؤشرات معينة وفي مقر عملهم تتغير
أكد أنه تم إرسال رسائل عديدة إلى مجلس الأمن حول انتهاك طيران التحالف بقيادة الولايات المتحدة لحياة المدنيين السوريين في مناطق عدة راح ضحيتها عشرات الأطفال والنساء وآخرها في دير الزور ، ومن الطبيعي ألا تتواجد معلومات بعد ساعة من الهجوم الكيماوي لكن الغريب اصابع الاتهام وجهت الينا .
وشدد على الحرص على نجاح الحوار السياسي ، مشيراً إلى دور تركيا وقطر الواضح في هجومي جوبر وريف حماة والآن يكررون ذلك في ريف إدلب والهدف هو نسف العملية السياسية لأنهم فشلوا عسكرياً وسياسياً ، مبيّناً أن الإرهابيين يتلقون تعليماتهم من تركيا و قطر ، وما يجري في الطبقة والرقة وأريافهما وتهديد سد الفرات هو عدوان على سورية
وأضاف : قد يكون الهدف هو الضغط على دمشق وهم لايعرفون أن دمشق لا تغير مواقفها ومبادئها ، موضحاً أن مسار أستانا مهم لأنه يثبت وقف إطلاق النار
وأكد على جديّة المشاركة بأستانا لأننا نحرص على منع سفك الدم السوري ، فتركيا دولة متآمرة على سورية وهي لن تتوانى عن اتخاذ أي إجراء يضر بسورية والمواطن السوري
تابع : أعلمنا الأمم المتحدة عن مواد كيميائية دخلت من تركيا إلى الإرهابيين وتحديدا في شرق حلب والسؤال ما دام لدى الغرب أدوات على الارض في سورية تنفذ تعليماته فلماذا يقومون بالمهمة بأنفسهم.. وهذه الحملة لها اهداف أولها ربما تغيير ترامب لموقفه وربما يكون للضغط على روسيا وأيضا الضغط على دمشق
وقال بأن مشروع القرار الذي تقدمت به فرنسا وبريطانيا سيء وليس مبنيا على أسس منطقية ، مشددا على إدراك خطورة التصريحات الأمريكية الأخيرة و ربما هدفها الضغط على الجانبين الروسي و الصيني فيما يخص مشروع القرار .
وأضاف : المناطق الآمنة تحتاج إلى رقعة جغرافية واسعة وحماية دائمة ، مؤكداً أن وقف إطلاق النار يترتب عليه التزامات من بينها الفصل بين الفصائل الموقعة عليه وتنظيمي "داعش" و "النصرة" ومحاربة التنظيمين الإرهابيين
وتابع : من البديهي أننا نحن والعراق نواجه عدواً مشتركاً وهو تنظيم (داعش) ونحن ننسق مع الإخوة في العراق ففي بداية الحملة على الموصل قام الطيران الحربي السوري بطلعات في الموصل وكذلك قام الطيران العراقي بطلعات في البوكمال ، مشيرا إلى أن العداء التركي لسورية لا حدود له.. لكن السؤال هل سينجحوا؟ مؤكدا على الحرص على وحدة شعبنا ولن نقوم بخطوة واحدة لزرع الحرب الأهلية في البلاد
سنمار الاخباري.












Discussion about this post