استهلت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني مؤتمر بروكسل بدعوة الدول المجاورة لسورية إلى إعطاء "زخم قوي" لمحادثات السلام حول سورية وتوحيد الجهود الدولية خلف هذه المباحثات..jpg)
موغيريني شددت على أهمية وقف إطلاق النار، والعمل على الحل السياسي للأزمة السورية، مطالبة بدفع محادثات جنيف حول الأزمة السورية للمرحلة الانتقالية.
وأكد الممثل الأعلى لسياسة الأمن والشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي، أهمية تنفيذ نظام الهدنة في البلاد، لوقف الأعمال غير الإنسانية.
بدوره، شدد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش على أهمية تحمل مسؤولية اللاجئين، داعياً دول الجوار إلى المساهمة في حل الأزمة السورية، وتأدية دورها بالشكل المطلوب.
من جهته، أعرب وزير الخارجية الألماني زيغمار غابرييل، عن استعداد بلاده لتقديم كل ما يساهم في حل سياسي للأزمة في سورية، مشدداً على أهمية استمرار محادثات جنيف.
أما رئيس الوزراء الأردني هاني الملقي، فقد أبدى جهوزية المملكة في بذل كل ما يمكن للتوصل إلى حل سياسي لصالح سورية والمنطقة، ووقف الأعمال القتالية بشكل نهائي، داعياً إلى محاربة الفكر الراديكالي بكافة أشكاله.
يذكر، أن مؤتمر بروكسل انطلق أمس الثلاثاء ويستمر لليوم لمناقشة الأزمة السورية، بالإضافة للبحث في سبل إعادة إعمارها، جامعاً حوالي سبعين مسؤولاً حكومياً من الاتحاد الأوروبي والجوار السوري، ومن المجتمع الدولي.
سنمار الإخباري ـ وكالات











Discussion about this post