أكد وزير الأوقاف الدكتور محمد عبد الستار السيد على
اهمية تطوير الخطاب الديني والتعليم الشرعي باعتباره ضرورة ملحة لمواكبة العصر ومواجهة المشروع التكفيري الظلامي ومحاربة الفكر التكفيري.
ولفت السيد خلال اختتام المؤتمر السنوي العام العاشر لمديري الأوقاف والتعليم الشرعي في سورية الى الدور الكبير الذي يقوم به الفريق الديني الشبابي في المحافظات من خلال اظهار سماحة الدين الإسلامي والتصدي للفكر المتطرف ولا سيما في صفوف الاجيال الناشئة والشابة وتحصينها فكريا ووجدانيا كونها تشكل عماد المجتمع والحامل الأساسي للفكر والمعرفة.
مشيرا إلى أنه تم إصدار وثيقة تقييم مراحل الخطاب الديني السوري ومكافحة الفكر التكفيري “حقائق وطموحات” وهي المرة الأولى التي يتم فيها اصدار وثيقة خلال عشر سنوات مبينا أن الاصلاح الديني يرتكز على الفهم العميق للنصوص وعدم تسطيح العقل والتركيز على الجانب الاخلاقي والحوار مع المخالفين بالرأي والجمع بين التجديد والإصالة.
ولفت المشاركون الى أنه تم إطلاق 5260 دورة تدريبية للائمة والخطباء في اطار الخطوات العاجلة في إصلاح وتطوير الاعتماد على الانفتاح الحضاري الاجتهادي وطرح قضايا الأسرة والطفل والمرأة.
وأوصى المشاركون في ختام المؤتمر البدء بعمل مركز إرشاد للتأهيل التخصصي الذي افتتح مؤخرا والتركيز على دور الشباب الوطني الفاعل والمبادر في العمل الديني والاستمرار في تنفيذ الدورات التوجيهية التأهيلية التخصصية والاهتمام بقضايا الشرائح الاجتماعية الأكثر احتياجا.
سنمار الاخباري – وكالات











Discussion about this post