تتركز جهود الحكومة على وضع الأسس السليمة للتهيئة لإعادة الإعمار وتلمس مساراً
علمياً للإقلاع بعجلة الإنتاج والاستثمار وإدخال البعد البيئي في العملية التنموية، ولاسيما أن نجاح أي نشاط أو مشروع يهدف إلى حماية البيئة يجب أن يقترن بالمعرفة العميقة والإلمام بماهية القضية البيئية وكيفية التعامل معها بالاستفادة من البيانات والمعلومات البيئية واعتمادها كخطط عمل على المستويات الإسعافية والمتوسطة والطويلة.
ولفت مخلوف في المؤتمر البيئي البحثي الرابع إلى أن الإجراءات الاقتصادية الجائرة أحادية الجانب المفروضة على سورية أدت إلى توقف الكثير من المشاريع الدولية الهادفة إلى حماية البيئة، معبراً عن أمله بوصول المؤتمر إلى رؤية موحدة تكون موضع اهتمام الحكومة والوزارة كوننا أحوج ما نكون اليوم الى مواكبة انتصارات جيشنا الباسل من خلال التحضر لإعادة الإعمار وتدوير عجلة الإنتاج وإعادة البيئة السليمة .
من جانبه أشار رئيس جامعة دمشق الدكتور محمد حسان الكردي إلى أن الجامعة سخرت ضمن خططها البحثية جزءاً من إمكاناتها لدعم ورعاية البحث العلمي في المجال البيئي بما يحقق الأهداف المرجوة واتخاذ القرارات المناسبة.
سنمار الأخباري – مواقع











Discussion about this post