شددت رئيسة مجلس الشعب الدكتورة هدية عباس خلال لقائها أمس وفد المجلس المركزي
لاتحاد المعلمين العرب على دور المعلم والمؤسسات التربوية في التنمية البشرية والتنوير الحضاري بشكل عام، وفي تطوير فكر الناشئة والشباب بقضايا أوطانهم ومواجهة الفكر الإرهابي التكفيري ومعتنقيه بشكل خاص، وأضافت: إن انعقاد المجلس هنا في قلب العروبة النابض وبحضور وفود المعلمين من الدول العربية هو دليل أصالة الانتماء العروبي للمعلمين واعتناقهم رسالتهم التربوية المؤتمنين عليها، وإيمانهم بها ونضالهم في سبيل قضايا أمتهم، وفي مقدمتها بناء جيل مزود بالقيم الأخلاقية والوطنية، ومسلح بالعلم والرغبة في تحقيق أهدافه القومية.
ولفتت إلى أن سورية صمدت ست سنوات بوجه أعتى عدوان عرفته البشرية، واستطاعت أن تحقق الانتصارات المتتالية على الإرهاب بفضل الصمود الأسطوري لشعبها وبطولات وتضحيات جيشها وحكمة السيد الرئيس بشار الأسد، وأضافت: نأمل أن يأتي اليوم الذي يستفيق فيه بعض العرب المتورطين بدعم الإرهاب ويعودون إلى رشدهم ويتوقفون عن تصرفاتهم الخاطئة التي سترتد عليهم وعلى شعوبهم بلا شك، كما نأمل أن يتمّ التنسيق بين الدول العربية التي تعاني من الإرهاب لأن ذلك يساعد كثيراً في دحره على مختلف الجبهات.
من جانبه، أكد الأمين العام للاتحاد هشام مكحل أن ما قدمته سورية شعباً وجيشاً وقيادة من صمود في وجه الإرهاب وما حققه المعلمون السوريون حماة الأجيال من صمود في مواجهة الفكر الإرهابي الظلامي واستمرارهم بدورهم التربوي والوطني والقومي يعد أنموذجاً رائعاً في صون الوطن وبناء الإنسان.
سنمار الأخباري – مواقع











Discussion about this post