عقدت مؤسسة القدس الدولية اليوم مؤتمر صحفي برئاسة الدكتورة بثينة شعبان رئيسة مجلس أمناء المؤسسة, حول آخر المستجدات على صعيد الشأن الفلسطيني, بحضور المفتي أحمد بدر الدين حسون والعديد من الشخصيات الدينية السياسية السورية والفلسطينية واللبنانية, وذلك في فندق الداما روز بدمشق.
أكدت الدكتورة بثينة على أن الدور الصهيوني بالمنطقة العربية واستراتيجيته المتبعة تعمل على تحويل فلسطين إلى ثلاث دول وكذلك الأمر في كل من العراق ومصر ولبنان وسورية, ملفتة أن إسرائيل تعتمد على أسلوب التفرقة والشرذمة.
وأضافت بأن الدفاع عن القدس هو الدفاع عن دمشق ولبنان والمنطقة بأكملها, وما نحتاجه لنتخطى هذه المواجهات هو المزيد من الفكر والإخلاص والتدقيق والتنسيق بالإضافة إلى الصدق والجرأة.
أشارت شعبان إلى أن أول ثلاثة أهداف لإسرائيل هي "تدمير الجيش العراقي, تدمير الجيش المصري, و تدمير الجيش السوري" لما لها من تهديد عليها, ونوهت إلى أن فلسطين عوناً لنا وهي أحد أسباب قوتنا..
من جهته أكد سماحة المفتي حسون على أن هذا العام هو عام مفصلي بالنسبة لواقعنا الإسلامي والمسيحي, وأن من يريد أن يمهد لنفسه دولة وخطط لذلك بذكاء وحنكة واعتمد على جهل الآخرين بتاريخهم ورسالتهم وقيمهم, سهل لأعدائنا أن يدخلوا إلينا , فدعونا أن لا نشتم الظلام كثيرا وإنما نشعل الشمعة.
بدوره أكد أمين سر تحالف قوى المقاومة الفلسطينية خالد عبد المجيد, أنه علينا كفلسطينيين
دور أساسي في الميدان لمواجهة الاحتلال اللصهيوني وعلى أبناء أمتنا ومؤسسة القدس بكل فروعها والمؤسسات القومية العربية والاسلامية أن تقوم بدورها من أجل نصرة أهلنا في القدس ومواجهة مخططات العدو الصهيوني في المرحلة القادمة.
وأكد مدير مؤسسة القدس الدولية ياسين حمود على أن الاجتماع ينعقد في سورية في ظل هجمة شرسة على مدينة القدس تطال الحجر والبشر, والمحتل يريد أن يغير وجه المدينة الح
ضارية وتقسيم المسجد الأقصى وأعتقد أن هذا الاجتماع ردا على مثل هذا, ونأمل أن تكون التوصيات اليوم التي خرجت بها توصيات عملية تساعد أهلنا في مدينة القدس وترسل رسالة للمحتل أن أهلنا في مدينة القدس ليسوا لوحدهم, وأن البوصلة لا زالت عند شعبنا في سورية تجاه القدس.
سنمار الإخباري











Discussion about this post