بين وطن وحرب فجوات كثيرة ، فجوات أثقلت المواطن بالهموم ، وقيّدته وجعلته أسيراً للبحث دوما عن البدائل كنوع من التأقلم ، فقد ازدادت في الفترة الأخيرة قرارات تقضي برفع
اسعار بعض المواد ، وكان من ضمنها شفاء الإنسان وأمله في الحياة … فارتفعت أسعار الدواء بنسبة تناقلها كلّ حسب مصادره ، دون أن تدلي وزارة الصحة بأي تصريح وتوضيح رسمي حيال هذا ، فوقع المواطن في حالة صدمة ، و شكلت التسعيرات الجديدة مفاجأة بالنسبة له طالما تعوّد على شراء الدواء المحلي بأسعار تناسب دخله … إليكم التوضيح :
ارتفاع الأسعار حل إسعافي
أوضحت مديرة مكتب معاون وزير الصحة وعضو فريق التفتيش ريما الفرجي أن ارتفاع الأسعار جاء كحل إسعافي خاصة بعد أن شهدت السوق الدوائية المحلية فقداناً لبعض الزمر والأصناف الدوائية ، فكان هذا الخيار لضمان تواجدها في السوق المحلية .
القيمة نسبية
أشارت الدكتورة ريما أنه نتيجة توقف بعض المعامل الدوائية عن الانتاج ، ارتأت الوزارة إلى إجراء رفع نسبي على بعض المستحضرات الدوائية المفقودة كحل إسعافي لاستثمار معمل الدواء المحلي ، وحرصا على المواطن لتجنبه الادوية المهربة والمزوّرة وغير المراقبة صحياً والمتابعة تحت إشراف الوزارة .
لا يوجد نسبة ثابتة
ارتفاع أسعار الأدوية كان محدودا لبعض الزمر الدوائية وقد أكدت الدكتورة ريما أنه من غير الممكن أن توضع نسبة ثابتة وموحدة لكافة الأصناف الدوائية ، فارتفاع الأسعار يتعلق بالمادة الفعالة ومكوناتها ، الأمر الذي يؤدي إلى اختلاف التكلفة من دواء لآخر .
إجراءات مدروسة
لفتت الدكتورة ريما إلى وجود البدائل الدوائية في حال طرأ ارتفاع على بعض الزمر ، مؤكدة على أن الوزارة شددت على موضوع التصدير ، متوجهة بالتعليمات إلى المعامل بمنع التصدير ، ليس لأتها ضد ذلك ، بل على العكس تماماً فوزارة الصحة تؤيد فكرة جلب القطع الأجنبي ، لكن تؤكد بداية على وجوب توافر هذا الدواء في السوق المحلية قبل تصديره
رفع الأسعار خطوة إيجابية
رأت الدكتورة ريما أن هذه الخطوة التي اتخذتها وزارة الصحة إيجابية داعية إلى تلمس هذه الإيجابية على أرض الواقع عبر جولات على الصيدليات ، فبعد ايام على قرار رفع الأسعار بدأت بعض الأصناف الدوائية التي كانت مفقودة بالتواجد في السوق ، لافتة إلى إجراءات الوزارة الصارمة بحق المحتكرين .
قائمة الأسعار بمتناول الجميع
حرصاً من وزارة الصحة على أمور المواطن قامت بوضع قائمة الأسعار الجديدة على موقع الوزارة الرسمي وتحت إشراف السيد الوزير ، وأوضحت الدكتورة ريما ان هذه الخطوة تمكّن أيّاً كان من الاطلاع على الاسعار حتى لا يتعرض للتلاعب من قبل بعض ضعاف النفوس .
أسلوب التسعير الجديد مدروس بدقة
أشارت إلى بعض الثغرات في نشرات التسعير القديمة ، والذي أدى إلى تضارب كثير ، توجهت الوزارة اليوم لوضع أسلوب تسعير جديد مدروس بدقة ومتوافق مع سعر القطع ، لذلك نشهد هذه التفاوتات
الارتفاع منطقي
وفي الختام أكدت على أن الاسعار الجديدة منطقية ، والدواء الفعال سيكون بمتناول كل مواطن ، داعية إلى التجاوب من قبل الصيادلة والمواطنين ، فالاسم التجاري للدواء يختلف إلا أن تركيبته متشابهة .
ونبقى نحن السوريين عنوان الأمل الذي يخطو في حياته ، متأقلما ومتلائماً مع شتى الظروف .. فهل سنتجه إلى الطب البديل ؟؟!!
سنمار الاخباري – لجين اسماعيل











Discussion about this post