لم تجلب الهجمات التي شنتها المجموعات المسلحة خلال الأيام الماضية على مواقع للجيش العربي السوري في درعا جنوب البلاد غير الموت فهم من اطلقوا هذا الشعار على معركتهم وهم من نالوا الموت والمذلة ..jpg)
فجميع محاولاتهم لتنفيذ الأجندات الإقليمية لاستثمار جبهة الجنوب السوري بغية تحقيق مكاسب سياسية، كان مصيرها الفشل .
مصدر عسكري أوضح وقائع ما حدث في ريف درعا، وقال “إن تركيز المسلحين في الهجوم على حي المنشية بالتحديد كان له أهداف استراتيجية وجغرافية كبيرة، فالحي الاستراتيجي حاكم لمعظم أحياء درعا (المدينة)، إضافة لإطلالته على وادي “الزيدي” الفاصل بين حيي درعا (المحطة والبلد) كما يشرف على طريق درعا (البلد — الرمثا).
وأكد المصدر، أن الجيش العربي السوري يلتزم بالخطط والتكتيكات العسكرية الموضوعة مسبقًا تحسبًا لأي هجوم محتمل، وهذه الالتزام هو الذي مكنه من التصدي والصمود أمام الهجمات المتكررة والتي استخدم فيها المسلحون العربات المفخخة على مدى عدة أيام.
يذكر أن المجموعات المسلحة في ريف درعا فشلت في هجومها على مواقع للجيش العربي السوري ووقعت في فخ الموت مما جعلها تنقل مصابيها إلى مراكز طبية داخل إسرائيل لأن المشافي الميدانية التابعة لهم لم تعد تستوعب أعداد القتلى والجرحى.
سنمار الإخباري ـ اسراء











Discussion about this post