عرض وزير الثقافة محمد الأحمد خطة عمل وزارته خلال مناقشة مجلس الشعب في جلسته العاشرة من الدورة العادية الثالثة
للدور التشريعي الثاني المنعقدة اليوم برئاسة نائب رئيس المجلس نجدت أنزور أداء وزارة الثقافة والقضايا المتصلة بعملها.
استندت الجلسة إلى عدة محاور أبرزها كيفية مواجهة الفكر التكفيري الإرهابي من خلال الثقافة والسينما والمسرح والكتاب مبينا أن “انتاج الوزارة كبير ولكنه افتقد في مراحل كثيرة في السابق لعدم الانسجام في الوحدة والهدف”.
ورأى الوزير الأحمد أن العمل الثقافي استراتيجي يحتاج إلى زمن ولا تظهر نتائجه بشكل فوري لافتا إلى أن الوزارة عملت على إحداث المعهد العالي للسينما وأقامت مؤتمرا للآثار بحضور شخصيات عالمية كبيرة لتوصيف الواقع الآثاري في سورية والدمار الذي ألحقه الإرهاب بالآثار والمتاحف ولا سيما في مدينة تدمر الأثرية.
وأوضح بأن الوزارة تضم مستودعا يضم أكثر من عشرين ألف لوحة من الفن التشكيلي التي لا يمكن أن تقدر بثمن وهناك آثار وقطع أثرية تساوي ملايين الدولارات” مشيرا إلى أن “الوزارة تعد في الوقت ذاته الأغنى بما تملكه والأفقر فيما يتعلق بالمخصصات المالية التي يتم اعتمادها لها”.
سنمار الأخباري – وكالات











Discussion about this post