أكد الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله أن الحرب على سورية تدار بتخطيط سعودي أميركي، مشددا على أن سورية تجاوزت مرحلة الخطر، وصار الوضع الميداني
فيها أفضل.
وأوضح أن انطلاق الحزب في مساعدة دمشق في حربها انطلق من كون أن لبنان لسورية وسورية للبنان، مشيرا إلى أن الأيام والتجارب أثبتت أن مساعدة سورية كان قرارا صائبا.
وأشار الأمين العام إلى أن روسيا ليست جزءا من محور المقاومة، حيث تتفق معها في قضايا وتختلف في أخرى، معربا عن تفاؤله بمستقبل سورية، رغم الدمار الحاصل فيها اليوم.
ولفت إلى أن "إدارة بوش عرضت علينا المساعدة مقابل التخلي عن سلاح المقاومة لكنا رفضنا رفضا قاطعا، لقد ترك العرب فلسطين وأنسونا إياها وتكالبوا عليها وتحالفوا مع الصهاينة من أجل مصالحهم الشخصية".
وحول العدوان الأميركي السعودي على اليمن، أكد أنه "يشاهد اليوم مقاومة قل نظيرها في اليمن".
يذكر أن السيد حسن نصر الله أكد سابقاً، أن الدول الداعمة للإرهاب في سورية لم يعد لها أي منطق لتغطية جرائمها سوى بث الأكاذيب، مشدداً على أن حزب الله يدعم ويساند كل مسعى يهدف إلى حقن الدماء ويفتح المجال أمام المصالحات والحلول السياسية في سورية.
سنمار الإخباري – وكالات











Discussion about this post