بين مصدر عسكري أن الاقتتال بين الميليشيات المسلحة في إدلب وريف حماه، أدى إلى وقوع خسائر كبيرة بين الطرفين، حيث قتل عدد كبير من مسلحي و قيادات الطرفين المتناحرين وفي الساعات الماضية..jpg)
وأشار المصدر إلى أن هيئة تحرير الشام والمهيمنة عليها جبهة النصرة الإرهابية تقوم بحملة إعلامية ضد ميليشيا "جند الأقصى" الإرهابية لتغير الواقع، إلا أنه وعملياً وعلى أرض الواقع فإن الفصيلين يتكبدان خسائر كبيرة مع استمرار الاشتباكات لمدة تقترب من الشهر.
المصدر بين أن هدف الهيئة التالي هو السيطرة على أهم معاقل الجند في بلدة كفرزيتا بريف حماه، حيث أن الأولى ادعت أنها ستقوم بحملة عسكرية ضد نقاط الجيش السوري المرابطة في تلك المحاور، إلا أن ميليشيا الأقصى قطعت عليها الطريق بهذا الاقتتال وسط كيل الاتهامات المتفاقم فيما بينهم.
المصدر ذاته أكد أن الحرب بين هيئة تحرير الشام وجند الأقصى و إن كان ظاهرياً اقتتال بين فصيلين "جهاديين" مصنفين إرهابيين، إلا أنه له أهداف أخرى منها عرقلة مسار أستانا وجنيف وأي مسار سياسي آخر، لأنه بات معروفاً أن حركة تحرير الشام تعارض أي حل سياسي كما أنها تحاول تعطيل المفاوضات لتصدر نفسها بالصورة القوية وبأنها تتحكم في الساحة الإدلبية للدخول بالمفاوضات عن طريقها فقط.
هيئة التحرير الوليدة حديثاً وبحسب المصدر تسعى لمغازلة بعض الدول التي تتفق مع مشروعها كالسعودية وقطر لاستجرار دعم مادي ولوجستي منها، خاصة وأن تقديم المساعدة بشكل علني وواضح أصبح صعباً، خاصة بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأنه يعتزم محاربة مايسمى "الإرهاب الإسلامي".
المصدر بين أن متزعم "أحرار الشام" المدعو أبو جابر الشيخ والمرتبط بتركيا والسعودية بشكل وثيق وأدى العمرة في السعودية العام الماضي، هو الأعلم بخفايا هذه الدول وبالتالي سيقوم باستغلالها للحصول على دعم لوجستي للحركة.
إلى ذلك ختم المصدر العسكري أن هناك تقاطع كبير بين الجبهتين المشتعلتين في الشمال في مدينة الباب والجنوب في حي المنشية، وذلك بهدف قطع الطريق أمام أي تقارب أردني – سوري بعد الترويج مؤخراً إلى إعادة التواصل بين الجانبين لمحاربة الإرهاب.
سنمار الاخباري – وكالات











Discussion about this post