جبهة النصرة وفصائل عدة تحاول اليوم مراراً وتكراراً في محاولة السيطرة على حي المنشية بعد أن بدأت بشن هجوم كبير للسيطرة عليه إلا أن الجيش العربي السوري صد الهجوم دون إحداث أي تغيير في الخارطة بحسب مصدر عسكري علم به موقع سنمار الإخباري .
لكن الجيش العربي السوري في صباح يوم أمس صد الهجوم العنيف التي قامت به جبهة النصرة بمشاركة فصائل متطرفة في درعا لتشهد الجبهة الجنوبية تصعيداً عسكرياً رغم اتفاق وقف الأعمال القتالية الذي اعلنت عنه معظم الفصائل المتحالفة مع القاعدة جنوباً القبول به. .jpg)
الهجوم تخلله محاولة المتطرفين تفجير عربتين مفخختين أعطبهما الجيش العربي السوري قبل وصولهما إلى نقاطه في حي المنشبة ولم تتمكن الميليشيات المهاجمة من تحقيق أي تقدم على الأرض لتعويض فشلها بإمطار الأحياء المدنية بعشرات القذائف والصواريخ محلية الصنع أسفرت عن ارتقاء شهيدين (طفل وشاب) إضافة إلى 9 مصابين بينهم نساء وأطفال وأضرار مادية كبيرة بممتلكات المواطنين.
محلل عسكري قال أن المعركة الجديدة التي أطلقتها الميليشيات المسلحة تحت مسمى “الموت ولا المذلة” لن تكون إلا كسابقتها من المعارك التي استهدفت السيطرة على بلدة المنشية، فاشلة، وستكبدهم خسائر فادحة.
ويستند المحلل العسكري الذي فضل عدم الكشف عن اسمه في استنتاجه السابق إلى أن معارك الميليشيات المسلحة السابقة فشلت في تشتيت الجيش العربي السوري في معارك عدة على امتداد الجبهات السورية، فكيف ستنجح اليوم .
بالمقابل ضاقت مساحة الرقعة الساخنة في مناطق سورية إثر اتفاق وقف إطلاق النار الأخير، وبات باستطاعة الجيش العربي السوري تكثيف هجماته بشكل أكبر.
البعض يتسأل لماذا حي المنشية ؟
يمتلك حي المنشية موقعًا استراتيجياً كونه يطل على وادي الزيدي، الفاصل بين حيي درعا المحطة والبلد، كما يُشرف على جمرك درعا القديم، على طريق درعا البلد- الرمثا، وتعني السيطرة عليه الإشراف على مساحات واسعة من درعا المحطة، إذ يعتبر بوابة السيطرة على مدينة درعا كاملة.
كم مرة فشلت محاولات النصرة والمسلحين في اقتحام الحي؟
يخضع حي المنشية لسيطرة الجيش العربي السوري منذ آذار 2013، وحتى الآن محاولات عديدة فشلت الميليشيات المسلحة للسيطرة عليه، حيث قتل مئات المسلحين في محاولات كثيرة فاشلة في السيطرة عليه:
في كانون الثاني 2013 وصلت ميليشيات المسلحة إلى أطراف الحي، في إطار ما أسموه معركة “الرماح العوالي”، إلا أن السحر انقلب على الساحر وباءت المعركة بفشل ذريع قتل على إثرها العشرات من المسلحين.
و في أيار 2014، أطلق المسلحون معركة جديدة بهدف السيطرة على الحي، من خلال مجموعة من الأنفاق المتفجرة لإسقاط دفاعات الجيش العربي السوري الأولى، إلا أن الجيش اكتشف الأنفاق وقام بتدميرهم وتكبيد المسلحين خسائر كبيرة وعلى اثرها انسحبوا خائبين مجدداً.
معركة جديدة للمسلحين أطلق عليها " عاصفة الجنوب " في حزيران 2015 فتحت عدة جبهات في محيط مدينة درعا، لمحاولة تشتيت الجيش العربي السوري لكنها فشلت مجددًا، وقتل أكثر من 70 مسلحاً.
ونقلاً عن تنسيقيات المسلحين يقول أحد قادادت الميليشيات المسلحة في درعا إن دفاعات الجيش العربي السوري المعقدة هي من أفشلت المعارك السابقة.
سنمار الإخباري











Discussion about this post