دعت منظمة العفو الدولية السيد الرئيس بشار الأسد، إلى فتح أبواب سجن صيدنايا في ريف دمشق أمام المراقبين الدوليين لاطلاعهم على أوضاع المعتقلين هناك.
.jpg)
تأتي تلك الدعوة ردا على تصريحات الرئيس بشار الأسد خلال مقابلة مع موقع “ياهو نيوز”، التي نفى فيها، بشكل قاطع، صحة التقرير الصادر مؤخرا عن منظمة العفو والمتحدث عن تنفيذ السلطات السورية عمليات إعدام جماعية شنقا على مدى خمس سنوات في سجن صيدنايا العسكري قرب العاصمة دمشق
قال مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في المنظمة، فيليب لوثر: “حاول الأسد مرارا وتكرار، في مقابلته هذه، تشويه صورة استنتاجات منظمة العفو الدولية”.
وأضاف لوثر: “إذا لم يكن لديه ما يخفيه، فيجب عليه أن يضمن فورا للمراقبين الدوليين إمكانية الوصول إلى سجن صيدنايا وكل أماكن الاحتجاز الأخرى في سوريا”.
وفي معرض التعليق على هذا التقرير، قالت موسكو، على لسان المتحدثة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، إن سلطات البلاد تعتبر هذه الوثيقة “استفزازا” في الوضع الراهن.
سنمار الاخباري – وكالات











Discussion about this post