أكد فيتالي نعومكن رئيس معهد الاستشراق في موسكو ومستشار المبعوث الأممي إلى سورية أن التعاون بين روسيا والولايات المتحدة حول مكافحة الإرهاب في سورية
خلال إدارة دونالد ترامب أمر لا مفر منه وسيتم عاجلا أم آجلا.
وتابع أنه حتى وإن اتخذ الرئيس الأميركي خطوة بهذا الاتجاه فهل سيحاول الكونغرس عرقلتها وإعاقة تنفيذ قراره.
واعتبر "إن تحرير مدينة تدمر التاريخية من إرهابيي تنظيم داعش يتطلب جهودا مكثفة من جميع اللاعبين, ومن الواضح أن هذه المنطقة مهمة لمستقبل البشرية وينبغي إجراء العملية العسكرية بحذر حفاظا على الأوابد التاريخية في المدينة من الدمار" معتبرا "أنه كلما كان نطاق الجبهة المشتركة لمكافحة الإرهاب أوسع كلما كان افضل لتراث سورية العظيم".
وحول أسباب تأجيل محادثات جنيف قال" أنه ليس هناك أي سبب سري وراء التأجيل و لكن بعد محادثات أستانا بات من الضروري إجراء تحضيرات مكثفة للتحاور بين كل الأطراف المعنية ".
وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أعلن يوم الجمعة الماضي إرجاء محادثات جنيف والتي كانت مقررة في الثامن من الشهر المقبل حتى نهايته حيث أعرب عن استيائه بشأن مماطلة الأمم المتحدة في إجراء أي جولات من المحادثات السورية منذ نيسان الماضي واصفا هذا الوضع بأنه “غير مقبول”.
وعن محاولات بعض الدول الإقليمية تبييض صفحة تنظيم جبهة النصرة الإرهابي قال: "هناك طبعا الجهات التي تريد تبييض من كان من أنصار القاعدة ويمثلها والمعروف أن كل من له صلة بالقاعدة يصنف دوليا وبموجب قرار مجلس الأمن كإرهابي بغض النظر عن أنه خرج من هذا التنظيم أو دخل في تنظيم آخر.
سنمار الإخباري – وكالات











Discussion about this post