في ظروف قاسية من برد وصقيع وبتوقيت محرج تعطل باص لنقل الركاب التابع لشركة القدموس عند مفرق مدينة القطيفة, والذي يقل أكثر من خمسين راكباً معظمهم من
أفراد الجيش العربي السوري, وبالرغم من مناشدة بعض الجهات المختصة وإدارة القدموس لإيجاد البديل أو إصلاح الباص.
هناك اتهامات تقع على عاتق الإدارة بالتقصير بهذا الشأن وعدم الاكتراث بإيجاد البديل الفوري إلا أن التأخير قد حصل, وذلك تبعا لأن المسافة ما بين دمشق ومدينة القطيفة تستغرق أكثر من ساعة من الزمن.
البعض لم يتحمل طول الوقت وبدأ يناشد إدارة القدموس بإيجاد البديل, علما أن شركة القدموس هي من الشركات التي عرفت منذ تأسيسها بإدارتها الجيدة ومتابعة أعمالها وصيانة الياتها بشكل مستمر ونحن هنا لسنا بصدد الدفاع عن الشركة وخلق مبررات لها إنما بالقياسات المنطقية والعقلية فإن الزمن الذي يحتاجه الباص البديل حتى نقطة التعطيل ساعة من الزمن تقريبا.
والأجدى من الركاب عدم تحميل الشركة عبئ المسؤولية على الرغم من سوء حالة الطقس وندرة توفر البديل الفوري.
موقع سنمار الإخباري ومن باب الرصد والمتابعة أجرى عدة اتصالات حول الموضوع وعلم بأن تأمين الركاب جار وفق معايير تتخذها الشركة, بحيث أن جميع الباصات العابرة على نفس المسار يمكنها التوقف عند الباص المتعطل, ونقل ما يستطيعون من ركاب الحافلة المعطلة بأسرع وقت.
سنمار الإخباري – خاص











Discussion about this post