العصفر نبات عشبي معمر ينتمي إلى فصيلة النجميات، معروف باستخداماته في صبغ الأطعمة وله فوائد طبية عديدة، ويستخرج من بذور العصفر زيت قيم جداً طبياً ونادر.
.jpg)
أهم الفوائد الصحية لزيت العصفر:
بعض الفوائد الصحية لزيت العصفر تشمل قدرتها على خفض مستويات الكوليسترول في الدم، وإدارة السكر في الدم، والمساعدة في إنقاص الوزن، وتحسين صحة الشعر، وتعزيز صحة الجلد، والحد من أعراض الدورة الشهرية، والسيطرة على تقلصات العضلات، وتحسين نظام المناعة.
صحة القلب:
وقد أظهرت عدة دراسات علمية أن العصفر يحتوي على نسبة عالية جداً من الأحماض الدهنية أوميغا 6 وهو نوع مفيد من الأحماض الدهنية التي يحتاجها الجسم.
كما يحتوي على حمض اللينوليك الذي يمكن أن يساعد الجسم في الحفاظ على توازن صحي للكولسترول، ما يقلل من فرص الإصابة بتصلب الشرايين، فضلاً عن النوبات القلبية والسكتات الدماغية.
ضبط السكري:
قد تبين أيضاً أن الأحماض الدهنية أوميغا 6 قادرة على ضبط مستويات السكر في الدم، ما يساعد المصابين السكري في الحفاظ على نسبة السكر في الدم.
السمنة:
إن بذور العصفر وزيتها خيار جيد بالنسبة للذين يحاولون إنقاص وزنهم، فالأوميغا 6 والأحماض الدهنية تساعد الجسم على حرق الدهون بدلاً من تخزينها. وهذا يجعل لزيت العصفر قيمة غذائية كبيرة، حيث يتم استخدام الزيت النباتي في العديد من استعمالات الطهي، ويمكن استخدامه من قبل الأشخاص الذين يعانون من البدانة لانقاص الوزن دون الحاجة إلى إجراء العديد من التغييرات على نظامهم الغذائي.
لصحة الشعر:
العصفر غني أيضا بحمض الأوليك، وهو مفيد جدا لفروة الرأس والشعر، هذا الفيتامين يزيد من الدورة الدموية في فروة الرأس، وتحفيز نمو الشعر وقوته في المسام. ويمكن أن يساعد أيضا في الحفاظ على شعر لامع ونابض بالحياة، لذلك غالبا ما يتم استخدامه في التطبيقات التجميلية، ويمكن ايضاً، الحصول على الفائدة إذا استهلك في الطعام. صحة الشعر ومشاكله: ماذا يعكس شعرك عن صحتك؟
فوائد العصفر لتعزيز صحة الجلد:
إن نسبة عالية من حمض اللينوليك في زيت العصفر يجعله مثالياً لتعزيز صحة ومظهر البشرة. حمض اللينوليك يساهم في تنشيط المسام وتقليل الرؤوس السوداء وحب الشباب الناتج عن تراكم الاوساخ تحت الجلد. وعلاوة على ذلك، حمض اللينوليك يحفز إنتاج خلايا الجلد الجديدة، وهذا يعني أنه يساعد على ازالة الندبات والعيوب الأخرى من سطح الجلد، ويترك لك بشرة أكثر شبابا وأكثر جاذبية.
تقليل الآم الدورة الشهرية:
حمض اللينوليك في زيت العصفر ينظم مستوى البروستاجلاندين (Prostglandins ) الذي يسبب التقلبات الهرمونية وأعراض الدورة الشهرية وآلامها، لذلك، يمكن أن يساعد زيت العصفر في التقليل من شدة أعراض الدورة الشهرية، ويمكنه أيضاً تنظيم دورات الحيض، تماماً كالمكملات الهرمونية، دون آثار جانبية خطيرة.
تعزيز صحة الجهاز المناعي:
إن المواد الضرورية التي يحتويها العصفر تساعد الجسم ليعمل بشكل طبيعي، وتساعد على تنظيم العمليات المختلفة بما في ذلك عمليات الجهاز المناعي، وبالتالي ترك جسمنا محمي وصحي أكثر.
سنمار الإخباري ـ مواقع











Discussion about this post