قال أمين عام «هيئة العمل الوطني الديمقراطي» في سورية محمود مرعي «في سورية يوجد خبراء بالقانون الدستوري قادرون على وضع دستور عصري يحفظ وحدة وسيادة سورية، ويؤكد علمانية الدولة وعلى سيادة القانون وعلى دولة المواطنة المتساوية بين كل السوريين من دون أي تمييز واحترام الإنسان وحقوق الإنسان وسيادة القانون وفصل السلطات، مع الاستفادة من تجارب العالم المتحضر جاء ذلك في وقت أعلنت قوى وشخصيات معارضة في الداخل عن رفضها لمسألة وضع دستور للبلاد من أي جهة غير سورية، مؤكدة وجود خبراء بالقانون الدستوري في سورية قادرين على وضع دستور عصري للبلاد..jpg)
وأوضح مرعي أن «روسيا طرحت مشروع دستور غير ملزم للقوى السياسية السورية»، لافتا إلى أن «هذا المشروع يحتاج إلى دراسة قانونية معمقة، وإلى تشكيل لجنة قانونية من خبراء بالقانون الدستوري من السوريين لدراسة المشروع .
وقد أوضح رئيس الوفد الروسي في مشاورات استانا ألكسندر لافرينتيف أن «هذا العمل يؤكد رغبتنا بتسريع العملية (صياغة الدستور) وإعطاء ذلك زخما إضافيا، من دون التدخل في العملية الأساسية لبحث وإقرار الدستور
من جانبها أكدت المتحدثة الرسمية باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، أن مشروع الدستور الروسي، الذي أعدته موسكو، هو «مجرد مجموعة من الأفكار» من أجل بدء مناقشة هذا الموضوع»، وأن ( الأمور التفصيلية كلها يقررها السوريون بالاتفاق بينهم)
ولاحقا أكد وزير الخارجية سيرغي لافروف، أن مشروع الدستور السوري، الذي وزعته موسكو أثناء اجتماع أستانا يعتمد على اقتراحات طرحتها الحكومة السورية والمعارضة ودول المنطقة.
رئيس «حركة البناء الوطني» أنس جودة، كتب على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»: بعد قراءة سريعة لمشروع الدستور السوري المقترح من روسيا، يبدو أن العمل متوازناً ويأخذ في الاعتبار أمرا مهماً وهو الحاجة لسلطة مركزية قوية وصلاحيات مناسبة لرئاسة الجمهورية لتستطيع بموجبها تحمل مسؤوليات الحفاظ على وحدة البلاد وصناعة التوازن بين السلطات والتدخل عند الحاجة من جهة، وضرورة الانطلاق بمسار اللامركزية الإدارية وتوزيع الصلاحيات والفصل الجدي بين السلطات من جهة أخرى.
وأضاف: «طبعا المشروع بحاجة لقراءة معمقة مع عدد من الخبراء والقيادات المجتمعية لوضع تصورات وتعليقات عليه وسنعمل على ذلك قريبا .
وتابع قائلاً: «بالتأكيد هذا الكلام لا علاقة له البتة برفضنا المطلق لأن تقوم أي جهة غير سورية بوضع دستور البلاد ولكن نتعامل مع الأمر بطريقة فكرية ومن منطلق البحث عن الحلول في أي مكان».
منذر خدام قال على صفحته «من حيث المبدأ أرفض أي دستور لسورية لا يعده السوريون أنفسهم من دون أي تدخلات خارجية ولذلك عندما يتفاهم السوريون بنتيجة المفاوضات إلى إعلان المبادئ ما فوق دستورية يمكن تشكيل لجنة من خبراء القانون الدستوري السوريين لإعداد الدستور…. ».
وأن «المعارضة في لقاء القاهرة كانت قد أصدرت إعلان مبادئ ما فوق دستورية جيداً. كما أن مؤتمر حلبون لهيئة التنسيق (الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي) كان قد تبنى إعلاناً كهذا…».
وختم بالقول: «وفي ضوء الإعلانين واستئناسا بالدستور المصري في عهدي مرسي والسيسي والدستور السوري لعام 1950 والاطلاع على الدستور الإيطالي كنت قد أعددت مشروع دستور لنظام مختلط رئاسي برلماني كنوع من النشاط الثقافي».
سعيد نقرش عضو وفد التنظيمات الإرهابية إلى اجتماع أستانا في تصريح لموقع معارض، «استلام المعارضة نسخة من دستور لسورية أعدته موسكو». وأكد نقرش، وهو قائد ميليشيا «لواء شهداء الإسلام»، أن اجتماع أستانا كان مخصصاً لبحث القضايا العسكرية فقط، مشيراً إلى أن الوفد أبلغ الجانب الروسي أن بحث أي قضية سياسية ومستقبل سورية ستتم عبر مظلة تمثل «الثورة السورية» وهي «الهيئة العليا للمفاوضات».
سنمار الاخباري – رصد











Discussion about this post