• أكتب معنا
  • للإعلان معنا
  • اتصل بنا
  • من نحن
سنمار سورية الاخباري  sinmarnews
  • الأخبار السياسية
    • أخبار سورية
    • اخبار عربية ودولية
  • أخبار اقتصادية
  • أخبار محلية
  • أخبار الرياضة
  • مختارات سنمار
    • اخترنا لكم
    • قــــلـــــم و رأي
    • لسان حالهم يقول
    • كـلام واقـعـي
    • دراسات
  • اخبار منوعة
    • ثقافة وفن
    • أخبار طبية
    • علوم وتكنولوجيا
    • قناديل سنمار
    • أدب وشعر
    • الحضارة السورية
    • ضيف الموقع
    • مادة قانونية
    • هل تعلم
    • بروفايل
    • عدسة سنمار
      • كلمة المحرر
الأربعاء, يناير 28, 2026
  • الأخبار السياسية
    • أخبار سورية
    • اخبار عربية ودولية
  • أخبار اقتصادية
  • أخبار محلية
  • أخبار الرياضة
  • مختارات سنمار
    • اخترنا لكم
    • قــــلـــــم و رأي
    • لسان حالهم يقول
    • كـلام واقـعـي
    • دراسات
  • اخبار منوعة
    • ثقافة وفن
    • أخبار طبية
    • علوم وتكنولوجيا
    • قناديل سنمار
    • أدب وشعر
    • الحضارة السورية
    • ضيف الموقع
    • مادة قانونية
    • هل تعلم
    • بروفايل
    • عدسة سنمار
      • كلمة المحرر
No Result
View All Result
سنمار سورية الاخباري  sinmarnews
No Result
View All Result
Home آخر الأخبار

هل يمكن أن تصبح سوريا.. سنغافورة الجديدة؟

محمد السكري

sinmar news by sinmar news
2025-04-15
in آخر الأخبار, قــــلـــــم و رأي
0
هل يمكن أن تصبح سوريا.. سنغافورة الجديدة؟
10
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

عقب سقوط الأسد، ارتفعت رغبات وتصورات السوريين حول سورية الجديدة، وراح المواطنون والمسؤولون في سورية، يبنون “حلم دولتهم” ويقاربونها مع نماذج دولية عديدة، مشابهة في حد القحط والفقر والتدمير النموذج السوري. حيث تعتبر سوريا بلداً مدمراً بشكل شبه كامل، ويعيش أكثر من 90% من شعبها تحت خط الفقر، فضلاً عن وجود الملايين من اللاجئين في دول مختلفة.

وفي لاس فيغاس، صرّح وزير الخارجية السورية “أسعد الشيباني” بأنّ الرؤية السورية الجديدة، تركّز على تحويل سوريا إلى “سنغافورة” والاستفادة قدر الإمكان من هذه التجربة.

عقب ذلك اللقاء، بدأ السوريون يحتفون ويحلمون بتجربة بلد بني من الصفر، فهل التجربة السنغافورية بالفعل تجربة تنطبق على الحالة السورية؟ وماهي مقوماتها؟ وكيف تحققت؟ وهل المؤشرات الأولى بعد مرور خمسة أشهر على سقوط نظام الأسد تدلل على أنّ سوريا ستكون سنغافورة الجديدة؟ ولا سيما كل من الدولتين واجهتا “لحظة صفر سياسي”.

لم تكن سنغافورة التي تحتل في الناتج المحلي الإجمالي “Gross Domestic Product” المرتبة 31 عالمياً، سوى جزيرة متهالكة لا تزيد مساحتها عن 735 كيلومتراً مربعاً، حتى مياهها تأتي من ماليزيا، إذ كانت تعيش على نشاط قاعدتين عسكريتين بريطانيتين اللتين تشكلان حوالي 30% من الناتج المحلي، وضمن تركيبة اجتماعية معقّدة، في ظل عدم وجود أي ملامح مقومات دولة. وقد عاصرت بعد الحرب العالمية الثانية إلى مطلع الستينيات حروباً وصراعات طائفية داخلية بين الأكثرية الصينية وغيرهم من الملايويين والهنود والأورانغ والمكونات الأخرى.

لكن المحطة التاريخية الفارقة، كانت بظهور “حزب العمل الشعبي” منتصف الخمسينيات، بقيادة “لي كوان يو” وهو من الأغلبية الصينية الذي يعتبر مؤسس الدولة، ويطلق عليه مصطلح “الوزير المعلم” لكونه السبب الرئيسي في تشكيل الدولة وقيادة النهضة في البلاد.

يقول الوزير المعلم في كتابه “قصة سنغافورة ” لو كنت وزملائي نعلم عندما أنشأنا حزب العمل الشعبي حجم ونوعية المصاعب التي ستواجه رؤيتنا على طول الطريق الذي انتهجناه لما فكرنا بدخول معترك السياسة أصلاً، فلم يكن في أذهاننا آنذاك سوى فكرة واحدة وهي الخلاص من الاستعمار البريطاني، أما ما عدا ذلك فكنا نعتبره تفاصيل صغيرة ومشكلات تافهة يمكن معالجة كل منها في حينها، لكننا كنا مخطئين كثيراً، فنحن كنا في واقع الأمر نواجه مهمة ثقيلة وشاقة إلى أقصى الحدود، وهي تأسيس وإيجاد دولة وشعب وهوية من لا شيء”.

بدأت التجربة بالتركيز على ملفات عديدة، كان أهمها ما يمكن تسميته “نظام الجدارة” من خلال الخروج من السياسات التقليدية القديمة، وتشكيل فضاء اجتماعي ملائم لمكونات الشعب السنغافوري، وتنطلق فكرة هذا النظام بأنّ الأذكياء ليسوا فقط ضمن فئة “الأغنياء” وإنما كذلك ضمن فئة “الفقراء” أو ما يعرف حديثاً “رأس المال الاجتماعي” والانتقال من رأس مال السلطة إلى رأس مال “الوطن”. وذلك عبر الالتزام الأخلاقي بتحقيق المساواة والعدالة وتكافؤ الفرص.

يركّز نظام الجدارة على قطاعات عديدة أهمها الاقتصاد والتعليم، مما دفع وقتها إلى بناء نظام تعليمي مناسب للحالة السنغافورية كمدخل أولي لبناء “الهوية الوطنية” الأمر الذي يتطلب بدرجة أساسية “صناعة النخبة” والذي يشمل “كل المواطنين” وكل طبقات المجتمع؛ لأنّ بناء النظام التعليمي على هذا الأساس سيفتح المجال أمام بناء نظم إدارية وحوكمية متقدمة في القطاعات العامة والخاصة، وهذا بالفعل ما حصل، حيث بدأت المؤسسات تستخدم أدوات نظام الجدارة وهو “HAIR” وهي سياسات تنموية تشير إلى: النزاهة والكفاءة وعدم القابلية للفساد والموارد البشرية كعنصر موردي وحيد وأساسي في الدولة الفتية، ساعد ذلك، على وجود مديرين في عمر الشباب في مناصب إدارية في مؤسسات مختلفة، بالتالي الاستفادة وتطوير موارد الشعب، وبناء “بيروقراطية الجدارة”.

لم يؤمن مؤسس الدولة في سنغافورة، بالديمقراطية كأداة للتغير، بل فضّل “التكنوقراط” وركّز على التنمية المستدامة والوعي الجمعي بفرض قوانين صارمة لتغير سلوك وعادات المواطنين أكثر من التركيز فقط على القيم السياسية.

من جانبها، اختارت الحكومة السورية الجديدة نظاماً مركباً يجمع بين الولاء والكفاءة وغالباً ما تميل للولاء -لحد اللحظة- وخاصة أنّ الظروف الأمنية مختلفة نوعاً ما، وقد بررت حكومة تصريف الأعمال نهجها بضرورات المرحلة المؤقتة، مما يعني أن سوريا لن تعتمد بشكل كامل على نظام الجدارة وإنما تتعامل مع الملف من مدخلات أمنية وليس تنموية إلا في الهوامش المتاحة، وهذا يبعدها عن صلب النموذج السنغافوري، ولعلّ هذه السياسات غير مرتبطة بالعقوبات الاقتصادية وإنما بعقلية ونهج الحكم.

بذات النسق، ركّزت الحكومة في سنغافورة على تحسين الظروف الاجتماعية لشعبها وذلك عبر تسهيل حياتهم المهنية والعملية، وضمان عدم المساس بالمواطنين أو إهانتهم، وقد عزز احترام الشعب لحكوماتها بتطبيق نظام “الادخار الوطني” CPF الذي ساعد المواطنين على امتلاك بيوت خاصة بهم بعد مرور فترة قصيرة. صحيح أن الحالة الاجتماعية السورية مختلفة، لكن مع ذلك تحاول الحكومة الجديدة تقديم وعود بتحسين الواقع الخدمي والمعيشي للسوريين إذ ما زال من الصعب الحكم على مستوى وحجم التطور وما إن كان موجوداً.

في العلاقات الدولية، اعتمدت سنغافورة بعد إخراجها من “الاتحاد الماليزي” الأمر الذي دفع الوزير المعلم للبكاء على الهواء، على تحويل هذه الصدمة الاستراتيجية إلى فرصة لإعادة التفكير ببناء مدرستها الخارجية بالاعتماد على مصالحها ونفسها وعدم التبعية لدولة أخرى، فاتسمت المقاربة الخارجية بالحيادية الإيجابية وكان هناك رفض للانصياع لأيّة دولة، وكانت الفكرة تقوم على أنّ التجربة السنغافورية لا يمكن لها أن تنجو قبل تجاوزها إقليمها.

أصل الفكرة تنطلق بأنّه في الغالب الدول الكبيرة تتصارع على الدول الصغيرة، فكان لا بد من تحييد سنغافورة من هذه الصراعات؛ بعدم التبعية لأيّة دولة، لتجنيب البلاد صراعات قد تهدد المشروع التنموي، وهذا ما قامت به من خلال علاقات استراتيجية مع الصين وعدم الدخول في استقطاب مع الولايات المتحدة الأميركية، ورغم العلاقة المعقدة مع الجيران أي إندونيسيا وماليزيا إلا أنها اعتمدت على دور الدولة الصغيرة الصلبة “Hard Small State” وتوازن التفاوض مع القوة والحق، وضمان الردع من دون إثارة الخصوم.

في حين كان تموضع سوريا من الناحية الدولية والإقليمية أكثر تعقيداً، ولعلّه من الصعب على سوريا اعتماد مبدأ الحيادية الإيجابية رغم المحاولات الجادة ووجود دول داعمة، بخلاف التجربة السنغافورية التي كانت “شبه وحيدة” مما يزيد من فرص سوريا وخاصة مع سياسات ترمب الجديدة في الشرق الأوسط التي تركز على التهدئة. في المجمل تشارك سوريا التجربة السنغافورية صعوبة إعادة رسم تحالفاتها الإقليمية والدولية.

لم يؤمن مؤسس الدولة في سنغافورة، بالديمقراطية كأداة للتغيير، بل فضّل “التكنوقراط” وركّز على التنمية المستدامة والوعي الجمعي بفرض قوانين صارمة لتغير سلوك وعادات المواطنين أكثر من التركيز فقط على القيم السياسية، ورغم عدم الإيمان بالديمقراطية كمسار يطبق على التجربة، لكن مجرّد تتبع خطوات البناء التنموي قد عزز من القدرات الديمقراطية لأنّ أصل فكرة المساواة في الفرص وتشويق القدرات والتنافس هي مبدأ :ليبرالي”، مما وضع سنغافورة ضمن مصاف الدول الديمقراطية رغم سيطرة الحزب الواحد على الحياة السياسية، حيث ارتفع مؤشر الديمقراطية لأرقام كبيرة في السنوات الأخيرة، فحصلت على 6.14 في تصنيفها ضمن مؤشر الديمقراطية وهو رقم مرتفع، متفوقةً على دول عديدة منها تركيا وعدد من الدول الأوروبية بفارق درجتين على الأقل.

تبقى في نهاية المطاف التجربة السنغافورية تجربة عملية أكثر من أن تكون شفهية، ركّزت على التكنوقراط لكنها لم تهمل الحريات رغم كل التحديات الأمنية والاقتصادية التي تحيط بها.

بلا شك النموذج السنغافوري ديمقراطياً ليس الأفضل عالمياً لكنه مقبول في ظروف سياقها، في حين لم تتجاوز سوريا لحد الحين الـ 1.40 مما يجعل المهمة السورية طويلة.

ولعلّ المقاربة السورية تنطلق من ذات الرؤية بالتركيز على التنمية أكثر من الديمقراطية، لكن فكرة التنمية تحتاج لتجاوز العوامل الأمنية المهددة لها أو على الأقل تخطّي عقبة التعينات الأمنية “شرعية المنتصر” على حساب تلك الإدارية “شرعية الكفاءة” التي يميل لها مبدأ الجدارة؛ بالتالي، الانتقال من البيروقراطية الأمنية إلى بيروقراطية الجدارة كشرط مسبق للتنمية.

بذات النسق تعاملت سنغافورة مع تحدي المواطنة من خلال تبني مبدأ “حيادية الدولة” واحترام جميع الأديان والأعراق وحقوقهم، وبناء هوية وطنية جامعة تيمناً بالوزير المعلم الذي بنى التجربة على أسس المواطنة؛ فرغم أنه من الأغلبية الصينية إلا أنه دفع تجاه اعتماد اللغة الإنكليزية لغة للبلاد بدلاً من اعتماد لغة الأغلبية وبذات النسق مبدأ المواطنة في الفصل الخامس عشر من الدستور الذي صدر العام 1965، لدرجة أنّها وصلت لترأس الدولة بعد عقود “حليمة يعقوب” عام 2018 على الرغم من أنها من الأقلية الملاوية، عكس سوريا التي ما زالت تضع حدود دستورية في هذا الشأن، مع أنّ الخطاب السوري الوطني مشجع؛ لكنه يحتاج لتطبيقه على أرض الواقع، فلا يجب أن يتم التعامل مع السوري على أساس هويته الدينية والطائفية والعرقية وإنما على أسس سوريته، وإعادة هندسة العلاقة بين المكونات السورية وبناء عقد اجتماعي حقيقي من مدخل المواطنة العادلة للجميع مع حفظ الحق للجميع للممارسة السياسية بكل مستويات الدولة.

وتبقى في نهاية المطاف التجربة السنغافورية تجربة عملية أكثر من أن تكون شفهية، ركّزت على التكنوقراط لكنها لم تهمل الحريات رغم كل التحديات الأمنية والاقتصادية التي تحيط بها، ولم توظّف السؤال الأمني في عرقلة السياسات التنموية ولم تعد إنتاج ذات السياسات الحوكمية السابقة، وإنما دفعت للقطيعة التامة معها.

الفرق بين سورية وسنغافورة أنّ سوريا أراد شعبها وكافح من أجل الاستقلال، في حين لم يرد السنغافوريين هذا الاستقلال ولم يكافحوا لأجله لكنهم وجدوا أنفسهم أمام خيار واحد “العمل”، ورغم انطلاق التجربتين من نقطة اللا دولة إلا أن طبيعة التحديات والموارد تختلف بينهما، فسنغافورة نهضت بفعل التكاتف الوطني والعقل التنموي والانضباط الاجتماعي، في حين ما تزال سوريا تتلمس طريقها وسط صراع بين منطق الجدارة البيروقراطية والشرعية الأمنية وصراعات الهوية الطائفية والعقوبات الاقتصادية، وتبقى التجربة السنغافورية نموذجاً ملهماً يدلل على أنّ الإرادة السياسة والوعي الوطني المدني المقترن برؤية تنموية قادران على تحويل الدول الفتية والضعيفة إلى نماذج ناجحة.

Previous Post

الرئيس التركي: لن نسمح بزعزعة استقرار سوريا أو تقسيمها ولا عودة إلى عهد الأسد

Next Post

انطلاق المعرض العربي الاول للبناء واعادة الاعمار بمشاركة خمسون شركة سورية ودولية

Related Posts

أذربيجان تضخ الغاز إلى سوريا في مشروع استراتيجي لدعم إعادة الإعمار
slidar

أذربيجان تضخ الغاز إلى سوريا في مشروع استراتيجي لدعم إعادة الإعمار

2025-08-02
“المثلث الزمرّدي”.. ما جذور النزاع المتجدّد بين كمبوديا وتايلاند؟
آخر الأخبار

“المثلث الزمرّدي”.. ما جذور النزاع المتجدّد بين كمبوديا وتايلاند؟

2025-07-28
فكرة اندماج قوات سوريا الديمقراطية ضمن الجيش السوري
آخر الأخبار

فكرة اندماج قوات سوريا الديمقراطية ضمن الجيش السوري

2025-07-27
النيران تلامس منازل المدنيين في مدخل مدينة كسب وتفجّر مخلفات حربٍ قديمة
آخر الأخبار

النيران تلامس منازل المدنيين في مدخل مدينة كسب وتفجّر مخلفات حربٍ قديمة

2025-07-12
الشرع يجري زيارة رسمية إلى أذربيجان
slidar

الشرع يجري زيارة رسمية إلى أذربيجان

2025-07-12
الرئاسة السورية تعلن عن تشكيل هيئتين مستقلتين لـ”العدالة الانتقالية والمفقودين”
slidar

الرئاسة السورية تعلن عن تشكيل هيئتين مستقلتين لـ”العدالة الانتقالية والمفقودين”

2025-05-18
Next Post
انطلاق المعرض العربي الاول للبناء واعادة الاعمار بمشاركة خمسون شركة سورية ودولية

انطلاق المعرض العربي الاول للبناء واعادة الاعمار بمشاركة خمسون شركة سورية ودولية

آخر ما نشرنا

أذربيجان تضخ الغاز إلى سوريا في مشروع استراتيجي لدعم إعادة الإعمار
slidar

أذربيجان تضخ الغاز إلى سوريا في مشروع استراتيجي لدعم إعادة الإعمار

2025-08-02
0

صادرات أذربيجان من الغاز ستبلغ 1.2 مليار متر مكعب سنويا، لزيادة إنتاج الطاقة بـ 750 ميغاواط، وإضافة أربع ساعات تشغيل...

Read more
تايم: كيف أصبحت الملكة فيكتوريا أكبر تاجر مخدرات في العالم؟

تايم: كيف أصبحت الملكة فيكتوريا أكبر تاجر مخدرات في العالم؟

2025-07-28
“المثلث الزمرّدي”.. ما جذور النزاع المتجدّد بين كمبوديا وتايلاند؟

“المثلث الزمرّدي”.. ما جذور النزاع المتجدّد بين كمبوديا وتايلاند؟

2025-07-28
فكرة اندماج قوات سوريا الديمقراطية ضمن الجيش السوري

فكرة اندماج قوات سوريا الديمقراطية ضمن الجيش السوري

2025-07-27
النيران تلامس منازل المدنيين في مدخل مدينة كسب وتفجّر مخلفات حربٍ قديمة

النيران تلامس منازل المدنيين في مدخل مدينة كسب وتفجّر مخلفات حربٍ قديمة

2025-07-12

منصة إعلامية إلكترونية تنقل الحدث الإخباري بشكلٍ يومي تعني بالشؤون المحلية والعربية والعالمية تشمل مواضيعها كافة المجالات السياسية والثقافية والاقتصادية إضافة إلى أخبار المنوعات وآخر تحديثات التكنولوجيا

رئيس التحرير الدكتور بشير بدور






جميع الحقوق محفوظة
 لموقع سنمار سورية الاخباري @2023
BY:
shmayess

No Result
View All Result
  • الأخبار السياسية
    • أخبار سورية
    • اخبار عربية ودولية
  • أخبار اقتصادية
  • أخبار محلية
  • أخبار الرياضة
  • مختارات سنمار
    • اخترنا لكم
    • قــــلـــــم و رأي
    • لسان حالهم يقول
    • كـلام واقـعـي
    • دراسات
  • اخبار منوعة
    • ثقافة وفن
    • أخبار طبية
    • علوم وتكنولوجيا
    • قناديل سنمار
    • أدب وشعر
    • الحضارة السورية
    • ضيف الموقع
    • مادة قانونية
    • هل تعلم
    • بروفايل
    • عدسة سنمار
      • كلمة المحرر

منصة إعلامية إلكترونية تنقل الحدث الإخباري بشكلٍ يومي تعني بالشؤون المحلية والعربية والعالمية تشمل مواضيعها كافة المجالات السياسية والثقافية والاقتصادية إضافة إلى أخبار المنوعات وآخر تحديثات التكنولوجيا