اتهمت ما تسمّى "جبهة فتح الشام" الإرهابية -جبهة النصرة سابقاً في بيان لها أمس ميليشيا "جند الأقصى" بالمماطلة في تنفيذ بنود "البيعة" للجبهة، و"حركة أحرار الشام" الإرهابية بالمماطلة في تنفيذ بنود الاتفاق مع الجبهة، باعتبارها تدخلت لفض الاشتباك بين "الأحرار" و"الجند" قبل أشهر..jpg)
وأكدت الجبهة في بيانها الذي تناقله ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، أنه وبسبب عدم "انصياع جند الأقصى لبنود البيعة" وبسبب "تجدد الاشتباكات بينها وبين الفصائل"، تعتبر جماعة الجند غير تابعة كتنظيم لفتح الشام مع التأكيد على بقاء "رابطة الإسلام".
وأشارت "فتح الشام" إلى أنه وبعد إعلان "جند الأقصى" البيعة للجبهة، تبيّن لهم أن أمير الجند بايع عن نفسه فقط ومن رغب الالتحاق به من العناصر وليس عن كامل الفصيل، وظهر ذلك جليّاً من خلال عدم تعامل الجند مع الجبهة على أساس السمع والطاعة وهو الركن الرئيس في البيعة. حسبما جاء في البيان.
وكانت اشتباكات عنيفة اندلعت قبل عدة أشهر بين حركة أحرار الشام الإرهابية من جهة، وجند الأقصى من جهة أخرى، على خلفية اعتقال الجهاز الأمني في "أحرار الشام" لعدة خلايا تابعة للجند نشرت لهم في وقت لاحق اعترافات مصورة عن قيامهم بعمليات اغتيال في الشمال السوري لصالح تنظيم "داعش"، لترد "الجند" باعتقال قياديين في "الأحرار" من أجل إطلاق سراح الخلايا، وتندلع اشتباكات بين الطرفين تدخلت فيها عدة فصائل ثورية إلى جانب أحرار الشام أبرزها "صقور الشام" و"جيش المجاهدين" و"جيش الإسلام"، لتعلن "فتح الشام" أخيراً قبولها لبيعة "جند الأقصى"، وتتفق مع "أحرار الشام" بالنيابة عن الفصائل على وقف إطلاق النار وإطلاق سراح "المعتقلين"، وتشكيل لجنة قضائية وإحالة الخلايا المتورطة بالعمل لصالح تنظيم "داعش" إلى المحاكمة.
أما في تطورات الخلاف بين "جبهة فتح الشام" و"جيش المجاهدين"، فقد خرج العشرات من مقاتلي الفصائل الإرهابية وأنصارهم في مظاهرات بريف إدلب أمس، وقطعوا الطرق الرئيسية أمام أرتال "جبهة فتح الشام" المتوجهة إلى معسكر "جيش المجاهدين" قرب بلدة باتبو غرب حلب، حيث تشير المعلومات إلى قيام مسلحي "جبهة فتح الشام" بمحاصرة مقر "جيش المجاهدين" في بلدة معرشورين جنوب إدلب، وإعطاء مهلة لمن بداخله بتسليم أنفسهم مع أسلحتهم أو بدء الاقتحام.
كما تحدّث ناشطون ليل أمس، عن قيام "جبهة فتح الشام" بتخريب العديد من أبراج الاتصالات في قرية رأس الحصن والمنطقة الشمالية بريف إدلب التي تؤمن خدمة الانترنت الفضائي للفصائل الإرهابية.
فيما أعلن العديد من الفصائل تضامنها مع "جيش المجاهدين"، مؤكدةً أنها ستقف إلى جانبه في حال تعرض لهجوم من "جبهة فتح الشام"، لترد الأخيرة بأنها عرضت على "جيش المجاهدين" تقديم البيعة للجولاني مقابل عدم إراقة الدماء.
وفي ذلك الوقت، أكد ناشطون توتر الأوضاع في المنطقة بعد انتشار أخبار عن تحضيرات لـ"جبهة فتح الشام" للهجوم على مواقع "جيش المجاهدين"في ريف حلب.
الجدير بالذكر أن المدعو "أبو الفتح الفرغلي" الذي يشغل منصب مدير مكتب الدراسات في هيئة "الدعوة والإرشاد في أحرار الشام"، أعلن انشقاقه أمس عن الحركة
سنمار الاخباري – رصد












Discussion about this post