كشف الإعلام الحربي أمس، عن قائمة أسماء وفد ما يسمّى "المعارضة" المشارك بالمحادثات السورية المرتقبة في العاصمة الكازاخستانية آستانا، قبل يومين من بدء تلك المحادثات، حيث تم تأكيد رئاسة رئيس الجناح السياسي لميليشيا "جيش الإسلام" المدعو "محمد علوش" لوفد "المعارضة المسلحة"، إضافة إلى ترؤس ممثل سورية الدائم في الأمم المتحدة الدكتور "بشار الجعفري" لوفد الحكومة السورية.
.jpg)
وقال الإعلام الحربي أن أسماء وفد "المعارضة" إلى آستانا، سيكون برئاسة رئيس الجناح السياسي لميليشيا "جيش الإسلام" المدعو "محمد علوش"، وبمشاركة العديد من الفصائل أبرزها "الجبهة الشامية، وحركة نور الدين الزنكي" الإرهابيّتين.
وأسماء الوفد هي:
1- محمد علوش (جيش الفتح / رئيس الوفد )
2- ياسر عبد الرحمن ( غرفة عمليات فتح حلب / فيلق الشام )
3- سعيد نقرش (لواء شهداء الاسلام / داريا سابقا )
4- حسام ياسين ( جبهة الشامية )
5- مصطفى برو ( تجمع فاستقيم )
6- يامن تلجو ( جيش الاسلام)
7- منذر سيراس ( فيلق الشام)
8- احمد عثمان ( لواء السلطان مراد)
المستشارون السياسيون / القانونيون / التقنيون
1- عبد الحكيم البشار
2- نذير الحكيم
3- ناصر الحريري
4- اسامة ابو زيد
5- يحيى العريضي
6- هشام مروى
7- محمد صبرا
8- خالد شهاب الدين
9- عمار طباب
أما وفد الحكومة السورية فهو:
1- د. بشار الجعفري ممثل سوريا في الامم المتحدة رئيسا للوفد
2- أحمد عرنوس، مستشار في وزارة الخارجية
3- رياض حداد، السفير السوري في موسكو
4- أحمد الكزبري، برلماني ومحامي
5- حيدر علي أحمد، دبلوماسي
6- أسامة علي، مسؤول في وزارة الخارجية
إضافةً إلى ثلاثة من المسؤولين العسكريين لم تحدد هويتهم
وأوضحت مصادر قريبة في المعارضة في أحاديث صحافية الخميس، أن الفصائل التي ستحضر مفاوضات أستانا اتفقت بعد اجتماعات فيما بينها، على عدة نقاط لطرحها خلال الاجتماع، مشيراً إلى أن أهمها تحييد تنظيم "جيش الإسلام" وانسحابه من العاصمة دمشق، وتسليم الفصائل أسلحتها والانسحاب المتبادل.
وقال المصدر إن محمد علوش (رئيس وفد المعارضة) سيفاوض على تحييد جيش الإسلام، والانسحاب من محيط العاصمة (دمشق)، مشدداً على أن المفاوضات، التي من المقرر عقدها في 23 من يناير/الثاني الجاري، "ستقتصر، بشكل عام، على بند واحد هو تثبيت نظام وقف إطلاق النار".
وكانت السفارة الايرانية في كازاخستان أصدرت بياناً الخميس، جاء فيه أن "إيران باعتبارها إحدى الدول المبادرة إلى عقد المفاوضات في آستانة، ترى ذلك فرصة لإقامة حوار بين الحكومة السورية والمعارضة من أجل التوصل إلى تسوية سياسية لوضع حد للحرب والأزمة الإنسانية في هذا البلد، والمساعدة على تحقيق الاستقرار وإحلال السلام في المنطقة".
وأكد البيان أن "المفاوضات في آستانة ستجري وفقاً للاتفاق الذي تم التوصل إليه بين رؤساء كازاخستان وروسيا وإيران وتركيا".
سنمار الاخباري – رصد











Discussion about this post