تجدد الاشتباكات في منطقة المقابر ومحور بانوراما والسكن الجامعي في دير الزور، وسط تداول وسائل إعلام العديد منها الأخبار الواردة من هناك ..jpg)
فيما تؤكد مصادر إعلامية محلية أن الجيش العربي السوري يشن حالياً هجوماً مضاداً لاستعادة السيطرة على المناطق التي استولى عليها "تنظيم داعش" الارهابي في وقت سابق من أمس الإثنين. 16/ 1/ 2017.
وذكرت أوساط مطلعة أن هجوم داعش الأخير أدى إلى عزل أحياء المدينة التي يسيطر عليها الجيش السوري عن مطار دير الزور العسكري وبالتالي حرمان هذه الاحياء من تأمين المواد الغذائية والفيول والأدوية، إضافة الى قطع الإمداد لقوات الجيش المتواجدة في تلك الأحياء كون المطار يشكل الشريان الوحيد لمدينة دير الزور المحاصرة من قبل داعش منذ أكثر من عامين.
سيما أن الهجوم الأخير جاء من محورين الأول من شارع بورسعيد باتجاه سرية جنيد والثاني من جهة الثردة- المهندسين ليلتقي بعد ذلك المسلحون مع بعض ما أدى إلى قطع الطريق العسكري من اتجاه منطقة المقابر".
وأشارت الأوساط إلى أن الجيش السوري يواصل التصدي لهجوم داعش على محور الثردة 2 واتجاه حي العمال في المدينة بمساندة سلاحي الجو السوري والروسي .
الى ذلك تحدث أهالي من قرية حطلة شمال مدينة دير الزور: إن “إرهابيي تنظيم “داعش” قاموا بنقل عدد من جثث قتلاهم على متن قوارب عبر نهر الفرات إلى القرية وعرف من القتلى “أبو اسحق البجارى” و “أبو ذر محيميد”.
وتحدثت المصادر أن هذه الهجومات التي شنها تنظيم داعش في دير الزور جاءت للتشويش على انتصارات الجيش السوري في عدد من الجبهات السورية و الجهود المبذولة دولياً لعقد مؤتمر أستانا في النصف الثاني من الشهر الجاري .
يذكر بأن محافظ دير الزور" السيد محمد ابراهيم سمرة "قد صرح يوم أمس أن طائرات سورية قامت بنقل العتاد والمواد الغذائية من مطار القامشلي الى مطار دير الزور ..
وكانت صفحات التواصل الاجتماعي السورية قد تناولت العديد من الأخبار العشوائية حول مصير عدد من أحياء دير الزور المحاصرة فيما تؤكد عدة مصادر اعلامية على الهجومات الأخيرة لداعش قد بائت بالفشل واسفرت عن مقتل العشرات من مسلحيها
مطار دير الزور وعدد من أحياء المدينة محاصرة من أكثر من عامين في ظل الفقر والمرض وتعرض العديد من الطائرات التي تلقي المساعدات لعمليات استهداف فوق المطار وتلك الأحياء التي يقطنها أكثر من 250 ألف مواطن.
سنمار الإخباري-خاص











Discussion about this post