من جديد، أكد نظام رجب طيب أردوغان دمويته وحقده على الشعب السوري عندما قصفت قواته بمختلف صنوف الأسلحة مدينة الباب وبلدتي بزاعة وتادف بريف حلب الشمالي الشرقي وأسفر الاعتداء الدموي الجبان عن استشهاد وإصابة 66 مدنياً. ليضيف بذلك ضحايا جدداً لسلسلة طويلة من الأبرياء الذين رفضوا أن يكونوا أداة لتنفيذ مشروعه العثماني الجديد في سورية.
وفي سياق موازٍ واصلت مرتزقة أردوغان والنظام السعودي اعتداءاتها الهمجية على الأحياء السكنية في بلدتي كفريا والفوعة المحاصرتين بريف إدلب وأدت اعتداءاتها أمس بقذائف صاروخية إلى إصابة ثمانية أشخاص بجروح بينهم ثلاثة أطفال..jpg)
وسط هذه الأجواء تابعت قواتنا المسلحة عملياتها في مواجهة التنظيمات الإرهابية، حيث نفذت وحدات من الجيش مدعومة بسلاح الجو ضربات مركزة على تجمعات ومقرات لتنظيمي جبهة النصرة وداعش الإرهابيين في ريف حمص وكبدتهم خسائر فادحة في العديد والعتاد، وفيما دمرت قواتنا العاملة في ريف حلب آليات بعضها مزود برشاشات ثقيلة ودراجات نارية لإرهابيي تنظيم داعش وأوقعت عدداً منهم بين قتيل ومصاب، وجهت وحدات من الجيش مدعومة بالطيران الحربي ضربات ضد تحصينات ومحاور تسلل مجموعات إرهابية تابعة لتنظيم داعش في أحياء بمدينة دير الزور وريفها كبدتهم خلالها خسائر بالأفراد والعتاد الحربي.
وفي التفاصيل، ذكرت مصادر أهلية وإعلامية متطابقة أن طيران ومدفعية النظام التركي قصفت خلال اليومين الماضيين الأحياء السكنية في مدينة الباب وبلدتي بزاعة وتادف بالريف الشمالي الشرقي لحلب ما تسبب باستشهاد 9 مدنيين وإصابة 57 آخرين بجروح ووقوع دمار في المنازل والممتلكات.
ويعمل نظام أردوغان على إحلال مجموعات إرهابية تابعة له مكان إرهابيي داعش في ريف حلب الشمالي وذلك تحت مزاعم الحرب على التنظيم التكفيري المعروف بشراكته معه في سرقة النفط والغاز السوري متجاهلاً القرارات الدولية القاضية بتجفيف منابع الإرهاب وإغلاق الحدود ومنع تدفق المرتزقة إلى سورية وتجريم الاتجار بالنفط والغاز مع التنظيمات الإرهابية.
سنمار الاخباري – البعث












Discussion about this post