حرصت الحكومة على متابعة العملية التعليمية وعودة التلاميذ إلى مقاعد الدراسة, لذلك تم تأهيل 17 مدرسة بشكل جزئي في عدد من الأحياء الشرقية لمدينة حلب, التي أعاد الجيش العربي السوري الأمن والاستقرار إليها..jpg)
وصرح مدير التربية في حلب ابراهيم ماسو "أن 3825 تلميذا وتلميذة من مرحلة التعليم الأساسي عادوا إلى مقاعد الدراسة في عدد من الأحياء الشرقية".
ولفت, إلى أن عمليات إعادة التأهيل للمدارس مستمرة مع مراعاة التوزع السكاني وكثافته في الأحياء الشرقية, مؤكدا أنه تم تأهيل 17 مدرسة حتى الآن, والعمل جار حاليا لتأهيل ست مدارس أخرى.
وبين أنه يتم التعاون مع لجان الأحياء لترحيل الأنقاض الناجمة عن الدمار الذي لحق بالأبنية, جراء الاعتداءات الارهابية على المدارس, لوضع عدد من المدارس في الخدمة بأسرع وقت وتوفير الاحتياجات اللازمة للطلاب, لمتابعة تحصيلهم العلمي وضمان استمرار العملية التعليمية بنجاح.
وأقر مجلس الوزراء في جلسته بتاريخ 7 من الشهر الجاري, خطة إسعافية تضمنت "صيانة وإعادة تأهيل 50 مدرسة على مدار الستة أشهر وفق الأولويات, بما يتوافق مع عودة الأهالي إلى منازلهم, ومع بداية العام الدراسي القادم سيصل عدد المدارس المؤهلة إلى 100 مدرسة".
يذكر أن, القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة في 22 كانون الأول الماضي أعلنت عودة الأمن والأمان إلى مدينة حلب بعد تحريرها من الإرهابيين, وخروج من تبقى منهم من المدينة.
سنمار الإخباري – وكالات











Discussion about this post