قال مسؤول كبير في الأمم المتحدة لرويترز إن آلاف الأشخاص بدأوا العودة إلى منطقة شرق حلب على الرغم من الطقس القارس البرودة والدمار الذي “يفوق الخيال”.
وقال ساجد مالك ممثل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في سوريا إن نحو 2200 أسرة عادت إلى حي هنانو السكني. وأضاف في مقابلة “يأتي الناس إلى شرق حلب لرؤية محالهم ومنازلهم ولرؤية ما إذا كان المبنى قائما ولم ينهب المنزل… ولرؤية ما إذا كان يجب عليهم العودة
.”
ويواجه العائدون أوضاعا مزرية. وقال مالك إن الطقس قارس البرودة للغاية هنا… المنازل التي يعود لها الناس ليس بها نوافذ أو أبواب أو أجهزة طهي.” والمساعدات ضرورية لمنع وفاة المزيد من الأشخاص.
وقال مالك إن الأمم المتحدة تساعد الناس على بدء حياتهم مرة أخرى في غرفة واحدة بوحداتهم السكنية بمنحهم فرشا وحقائب نوم وأغطية بلاستيكية لسد النوافذ المدمرة.
على صعيد آخر أكد الرئيس بشار الأسد أن إيران وكل الدول التي تقف إلى جانب الشعب السوري هي شريكة في الإنجازات التي تتحقق ضد الإرهابيين معبرا عن التقدير للدعم الذي تقدمه إيران لسوريا سياسيا واقتصاديا والذي أسهم بشكل كبير في تعزيز صمود السوريين.
جاء هذا خلال استقبال الأسد أمس علاء الدين بروجردي رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني.
وتناول اللقاء العلاقات التاريخية بين البلدين الصديقين وسبل تعزيزها والارتقاء بها في مختلف المجالات ومنها التوقيع على اتفاقيات اقتصادية تعود بالفائدة على الشعبين السوري والإيراني. وأكد بروجردي أن زيارته تأتي لتهنئة الشعب السوري بالانتصار الذي تحقق في حلب معتبرا أن هذا الانتصار هو خطوة كبيرة نحو إعادة الأمن والاستقرار إلى كل الأراضي السورية وشدد على أن إيران وقفت وستقف دائما إلى جانب سوريا في مواجهة الحرب الإرهابية التي تتعرض لها لأن مستقبل سوريا مهم جدا لاستقرار المنطقة.
وكان المستشار الأول للمرشد الإيراني علي خامنئي، علي أكبر ولايتي، قال إن مستقبل سوريا ومفاوضات السلام ستعقد في محور الحكومة السورية وأصدقائها. وأضاف ولايتي في مؤتمر صحفي في طهران، انه “لا مكان للجهات التي تبادر إلى تسيير محادثات السلام خارج إطار حكومة هذا البلد وإرادة شعبها”.
سنمار الاخباري – صحيفة الوطن العمانية











Discussion about this post