مع دخول اتفاق وقف القتال في سورية يومه الثالث بدأت حرب جديدة في سورية، إنها حرب مكافحة الفساد الذي ساهمت الازمة السورية في بروزه واستفحاله بشكل كبير..jpg)
حيث قام فرع الأمن الجنائي في طرطوس بتوقيف كل من رئيس بلدية مدينة بانياس ورئيس الدائرة الفنية ورئيس قسم الرخص ونائب رئيس البلدية إثر اتهامات بالرشاوى ومخالفات بناء وقضايا فساد تتعلق بعملهم.
اذا انها بداية موفقة لسنة 2017 حيث ينتظر كل السوريون محاربة الفساد الذي ضيق عليهم سبل الحياة الضيقة اصلا منذ اندلاع الاحداث السورية عام 2011، فهل تتابع السنة على ذات المنوال لنشهد مزيد من المحاسبة؟ ام ان الجهات الخفية ستتدخل كعادتها وتؤجل المحاسبة؟.
سنمارـمواقع











Discussion about this post