أشارت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأمريكية الى أن الجمع بين المخدرات والإرهاب أصبح أمراً مألوفاً بالنسبة لهؤلاء الذين يقومون بتنفيذ هجمات دموية في أوروبا.
ولفتت الصحيفة إلى أن التونسي أنيس العامري المشتبه بتنفيذه هجوم برلين الأسبوع الماضي، كان نموذجا لموجة من المتطرفين الشباب في أوروبا والذين يجمعون بين الإتجار بالمخدرات والأنشطة غير القانونية الأخرى مع الإرهاب..jpg)
وأوضحت الصحيفة أن العامري كان يرّوج الكوكائين في الحي الذي يقيم فيه بالعاصمة الألمانية، في الوقت الذي أصبح فيه متطرفاً بشكل متزايد وأعلن ولاءه لتنظيم «داعش» الإرهابي.
وأضافت الصحيفة: لقد أصبح هذا النمط شائعا بشكل متزايد، فالأخوان اللذان شاركا فى تنفيذ هجمات باريس في تشرين الثاني 2015، كانا يبيعان الحشيش في العاصمة البلجيكية بروكسل، مشيرة إلى أن جزءاً من المشكلة هو الموقف المتساهل نسبياً إزاء المجرمين العاديين في أوروبا الذين عادة ما يقضون فترات سجن مخففة، مع سعى السلطات لتخفيف السجون المكتظة التي يمكن أن تصبح أرضاً خصبة للإرهابيين في المستقبل.
ونقلت الصحيفة عن مانوس رانستورب، الخبير في مكافحة الإرهاب بجامعة الدفاع السويدية قوله: لدينا تقاطع بين المجرمين والمتطرفين، فهم يشعرون بارتياح ببيع المخدرات وارتكاب الجرائم الصغيرة والخوض في غمار التطرف.











Discussion about this post