عقد المجلس الأعلى للسياحة اجتماعه اليوم برئاسة المهندس عماد خميس رئيس مجلس الوزراء مؤكدا على دور قطاع السياحة في دعم عملية التنمية الاقتصادية وعلى مسؤولية الجميع في وضع رؤى تطويرية لواقع السياحة وفق آليات جديدة انطلاقا من ظروف الحرب المفروضة على البلاد بهدف النهوض بالقطاع السياحي وخاصة في مرحلة إعادة الإعمار لما يملكه من مقومات تحقق التنمية المنشودة، مؤكدين على الدعم الذي توليه الحكومة لقطاع السياحة لتجاوز الصعوبات التي واجهت عمله خلال فترة الحرب والبحث عن بدائل تتناسب مع الظروف الحالية للنهوض بالسياحة الداخلية نظراً للخصائص التي تتميز بها سورية
.
وأكد أعضاء المجلس على ضرورة استمرار الوزارة بخطتها في إكمال المنظومة التشريعية الناظمة لعمل القطاع بما ينسجم مع مفرزات الحرب من خلال التركيز على المنتج السياحي وإقامة المشاريع الاستثمارية والمجمعات السياحية الجديدة التي لم تكن موجودة سابقا، إضافة إلى دعم السياحة الداخلية وخاصة الدينية التي بقيت مستمرة خلال هذه الظروف واستطاعت تحقيق إيرادات جيدة:، ولكن الطموح دائما إلى الأفضل لتفعيل السياحة الشعبية من خلال إقامة مشاريع سياحية تتناسب وظروف ذوي الدخل المحدود.
وقرر المجلس تكليف وزارات السياحة والعدل والمالية ومصرف سورية المركزي بالتواصل مع المستثمرين الجادين الذين تعرضت منشآتهم السياحية للضرر ويرغبون بالعودة إلى العمل ليتم دراسة كل حالة على حدى متضمنة مقترحات المعالجة المطلوبة من الحكومة وفق برنامج زمني محدد وعرضها على المجلس الأعلى للسياحة بهدف اتخاذ الإجراءات الخاصة لتقديم جميع التسهيلات اللازمة والدعم الكامل لعودة هذه المنشآت إلى العمل.
سنمار الاخباري – وزارة السياحة












Discussion about this post