أكد وزير التربية الدكتور هزوان الوز رئيس اللجنة الوطنية للتربية والعلوم والثقافة، ضرورة إنجاز ملف ترشيح مدينة دمشق للانضمام إلى شبكة اليونسكو للمدن المبدعة، إضافة إلى أهمية التواصل والتنسيق بين اللجنة الوطنية والجهات الوطنية المعنية كافة، وضرورة وجود ممثلين وخبراء سوريين في المنظمات الدولية لتقديم الصورة الحقيقية لسورية ونقل رسالتها الإنسانية والحضارية إلى العالم..jpg)
وبينً أن حجم الأضرار في القطاع التربوي يزيد على /ثلاثمئة/ مليار ليرة سورية مؤكداً أن الوزارة اتخذت إجراءات عدة هدفت إلى استمرار قيام المدارس بدورها في تقديم التعليم للتلاميذ والطلاب، وترميم عدد من المدارس حسب الإمكانيات، وتزويدها بما يلزم، وتوجيه إدارات المدارس استقبال طلاب الأماكن الساخنة وتسهيل قبولهم وتسجيلهم ضمن إجراءات مبسطة، وتوفير فرص التعلم للجميع من دون استثناء؛ من خلال طرح مشروع (فرص التعلم البديل) والتي يكون مردودها إيجابيّاً للحدّ من تداعيات الأزمة الحالية، ومعالجة ما ينتج عنها، ومن هذه الفرص أوراق التعلم الذاتي، والمنهاج المكثف /الفئة ب/ الخاص بالطلبة المتسربين من التعليم الأساسي أو الذين لم يسبق لهم الالتحاق في المدرسة، إضافة إلى دورات المكملين.
ودعا إلى وجوب إرسال الإجابات حولها إلى اليونسكو في الوقت المحدد بما يحفظ فرص مشاركة القطر، مشيداً بالجهود المبذولة لإنجاز ملف ترشيح مدينة دمشق للانضمام إلى شبكة اليونسكو للمدن المبدعة، مؤكداً ضرورة استمرار التواصل مع المندوبية الدائمة لدى اليونسكو لوضع معالي المديرة العامة بصورة اعتداءات المجموعات الإرهابية، وحثها على اتخاذ الموقف المناسب، وضرورة إيلاء قطاع الثقافة والتراث الاهتمام اللازم لتنفيذ الأنشطة في الميدان السوري في إطار خطة الصون العاجل للتراث الثقافي لاسيما في مطلع العام القادم.
لافتاً إلى انعقاد ورشة عمل تدريبية لموجهي مواد التاريخ والتربية الوطنية والجغرافية على استخدام الحقيبة التربوية (التراث العالمي بين أيد شابة) على فترتين متواليتين، ووجوب تفعيل كل من الاتفاقيات الدولية بشأن حماية التراث من السرقة والنهب والمشاركات السورية في المحافل والفعاليات الدولية.
سنمار الاخباري












Discussion about this post