أكد وزير الخارجية الصيني «وانغ يي» ضرورة ألا تؤثر القضايا الداخلية للدول على تنفيذ التزامات الاتفاق النووي..jpg)
ونقلت وكالة أنباء «فارس» عن «وانغ يي» قوله في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الايراني محمد جواد ظريف إثر اللقاء الذي جرى بينهما في بكين أمس أن الاتفاق النووي اتفاق بذلت جهود على مدى سنوات لتحقيقه وان هذا الامر يعد من الناحية الدبلوماسية نجاحاً كبيراً لإنهاء النزاعات الدولية.
وأضاف: إن تنفيذ الاتفاق النووي مسؤولية جميع الدول المعنية التي عليها الالتزام بالعهود في إطاره، ولا ينبغي أن يتأثر التنفيذ بالخلافات وبعض القضايا او الهواجس الداخلية في دولة ما.
وتابع قائلا: بطبيعة الحال فإن تنفيذ الاتفاق النووي يعتبر مسيرة طويلة ومن الطبيعي ان تبرز خلاله مشاكل وخلافات في وجهات النظر إلا أن المهم هو المبادرة إلى حل وتسوية الخلافات الحاصلة عبر المحادثات والمشاورات اعتمادا على مبدأ الالتزام بنص الاتفاق النووي.
وأكد وزير الخارجية الصيني، أنه ينبغي تنفيذ الاتفاق النووي بدقة وان يتحرك الجميع في هذا المسار بصورة هادفة ومنسجمة وقال: إن الصين ستؤدي كذلك دوراً بنّاء في تنفيذه بصورة مناسبة.
من جهته، أعرب رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية علي اكبر صالحي خلال لقائه وزير الطاقة الأمريكي ارنست مونيز في فيينا، عن احتجاج ايران الشديد على تمديد العقوبات الأمريكية ضد إيران، مشيراً إلى حق إيران في الرد الذي تراه مناسباً.
وأفادت وكالة «تسنيم» أن علي اكبر صالحي الذي يجري زيارة الى فيينا للمشاركة في الاجتماع الدولي لوزراء الأمن النووي للدول الأعضاء بالوكالة الدولية للطاقة الذرية، أشار خلال هذا اللقاء إلى التزام إيران الكامل بجميع تعهداتها في الاتفاق النووي الذي حظي بتأييد الوكالة الدولية.
وطالب صالحي بالتزام امريكا بتعهداتها في هذا الشأن لاسيما الوقوف امام تطبيق قانون تمديد العقوبات الأمريكي على ايران المعروف بـ«ايسا».
كذلك أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية بهرام قاسمي خلال مؤتمره الصحفي الأسبوعي أمس أن إيران سترد بما يقتضي على نكث أميركا للعهد إزاء الاتفاق النووي.
من جهة أخرى، أكد رئيس البرلمان الايراني، علي لاريجاني، أمس أن الأزمات التي أثيرت في المنطقة وزعزعت أمن دولها، تصب كلها في مصلحة الكيان الصهيوني.
وقال لاريجاني في مؤتمر صحفي في طهران عقب اللقاء مع رئيس المجلس الاستشاري الاندونيسي، ذو الكفلي حسن: «إن اندونيسيا من الدول المؤثرة والأفضل في العالم الاسلامي وكانت لديها دوماً علاقات وثيقة جدا مع ايران، وتتمتع بسلوك عقلاني في القضايا الهامة سواء في علاقاتها مع ايران او تجاه القضايا الاقليمية».
وفي جانب آخر من حديثه لفت لاريجاني إلى أن إيران واندونيسيا لديهما نظرة متقاربة جداً تجاه القضايا الاقليمية، مضيفاً إن الازمات التي أثيرت في المنطقة وزعزعت أمن الدول تصب كلها في مصلحة الكيان الصهيوني، لذلك لابد من رفعها عبر الحوار، مختتماً بالقول: إنه على الدول الإسلامية أن تتشاور فيما بينها وأن تمنع محاولات التخريب الصهيوني.
سنمار الاخباري – وكالات











Discussion about this post