قال مصدر دبلوماسي مصري، إن مجلس الأمن سيصوت على مشروع القرار، الذي يدعو إلى هدنة لا تقل عن سبعة أيام في حلب، ووصول المساعدات الإنسانية للمحاصرين في أحيائها الشرقية، على الرغم من التردد الروسي بشأن القرار، ما استدعى دخول كل من مصر ونيوزيلندا وإسبانيا، في مفاوضات طويلة مع روسيا.
وأوضح المصدر المصري، أنه على الرغم من التنازلات التي قدمتها الدول التي طرحت مشروع القرار، حيث كان المشروع في البداية يدعو إلى هدنة مدتها 10 أيام، وهو ما قابلته روسيا بالإصرار على هدنة لمدة 24 ساعة فقط قابلة للتجديد، وتستثنى منها المجموعات المسلحة، وفي مقدمتها جبهة النصرة، إلا أنه ليس مؤكداً ما إذا كانت روسيا ستسمح بتمرير مشروع القرار.
وحسب المصدر، ينص مشروع القرار على أن "يضع جميع أطراف النزاع السوري حدا لهجماتهم في مدينة حلب خلال فترة أولية مدتها سبعة أيام قابلة للتجديد"، وأن يسمح هؤلاء "بتلبية الاحتياجات الإنسانية العاجلة" من خلال إتاحة مرور المساعدة الإنسانية لعشرات الآلاف من سكان الأحياء الشرقية المحاصرة في المدينة".
ولفت المصدر إلى أن كندا كانت طلبت باسم 74 من الدول الـ193 الأعضاء في الأمم المتحدة، أن تجتمع الجمعية العمومية في جلسة عامة لتبني مشروع قرار يركز على المساعدات الإنسانية لحلب، ولكن قوة هذا الاجتماع ستكون محدودة جدا، لأن قرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة غير ملزمة، بينما قرارات مجلس الأمن ملزمة.
ومن المتوقع أن يبدأ مجلس الأمن، اليوم بعد الظهر، جلسة خاصة تتناول الشأن السورية، وبشكل خاص قضية حلب المحاصرة، حيث تشهد الجلسة التصويت على مشروع قرار يدعو إلى هدنة، تمتد سبعة أيام في حلب، وضمان وصول المساعدات الإنسانية للسكان المحاصرين في أحيائها الشرقية جراء المعارك. وتقدمت بمشروع القرار كل من مصر ونيوزيلندا وإسبانيا.
سنمار الاخباري- وكالات











Discussion about this post