أعلن الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند، أمس، أنه لن يترشح لولاية رئاسية جديدة في انتخابات 2017، ليكون الرئيس الفرنسي الاول الذي يرفض الترشح لولاية ثانية منذ عام 1958، ما يمثل اعترافا بفشل سياساته..jpg)
وقال هولاند في كلمة من قصر الاليزيه "أنا واعٍ للمخاطر التي يمكن أن تنجم عن خطوة من قبلي لن تلقى التفافاً واسعاً حولها. لذلك قررت عدم الترشح للانتخابات الرئاسية".
وكان هولاند قد انتخب رئيسا في عام 2012 بمواجهة نيكولا ساركوزي، وأعطته آخر استطلاعات للرأي اقل من عشرة في المئة من نيات التصويت خلال الدورة الرئاسية الاولى في نيسان المقبل. وكان قد ساهم تردده بالاعلان عن نيته الترشح أو عدم الترشح في تحفيز مرشحين يساريين على الاعلان عن ترشحهم.
وكان الرئيس الاشتراكي قد واجه معارضة شديدة حتى داخل معسكره، خصوصا مطلع العام الحالي بسبب مشروع إصلاح قانون العمل، ما دفع آلاف المتظاهرين الى النزول الى الشارع احتجاجا.
وتخللت ولاية هولاند عمليات عسكرية عدة في مالي وافريقيا الوسطى والعراق وسوريا، الا انها شهدت ايضا أسوأ هجمات إرهابية ارتكبت في فرنسا منذ الحرب العالمية الثانية أدت الى مقتل 238 شخصا.
ويوم الاحد، فاز رئيس الوزراء الأسبق فرنسوا فيون في تمهيديات اليمين الفرنسي في مواجهة آلان جوبيه في الدورة الثانية، بعدما أزاح المرشحان من حزب "الجمهوريين" زعيم الحزب نيكولا ساركوزي في الدورة الاولى. وتشير جميع استطلاعات الرأي الى أن فيون وزعيمة اليمين المتطرف (حزب الجبهة الوطنية) مارين لوبن سوف ينتقلان إلى الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية أياً كان مرشح اليسار، مع ترجيح كبير لفوز فيون.
("السفير"، أ ف ب)










Discussion about this post