أكدت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا اليوم أن قضية المساعدات الإنسانية في سورية يتم تسييسها بشكل متزايد وأن معظم المساعدات الأممية يتم تسليمها إلى المسلحين بمن فيهم إرهابيو تنظيم “جبهة النصرة”، معربةً عن استعداد موسكو الدائم للعمل مع المنظمات والهيئات الانسانية الدولية في تقديم المساعدة الإنسانية للمتضررين في سورية، انطلاقا من مبدأ ان القضية الإنسانية لا يجب أن تصبح أداة للضغط السياسي والتستر على الإرهابيين”.
وحول إرسال مساعدات إنسانية إلى شرق حلب بينت زاخاروفا أن هناك تناقضات مستمرة بين أقوال الأمريكيين وأفعالهم فكل يوم تقريبا هناك شيئا جديدا يتناقض مع التصريحات السابقة، ابتداءً بالوعود الإرهابية المتكررة لضرب إرهابيي ” جبهة النصرة” والفصل بينها وبين ما يسمونه “معارضة معتدلة”، لكن الوقائع أثبتت أن وعود الأمريكيين شيء وأفعالهم شيء آخر.
وفي سياق متصل انتقدت ما يسمى “مجموعة الخوذ البيضاء” بشأن مقطع فيديو يدعي فيه عناصر المجموعة تقديم مساعدات إنسانية للمدنيين ، وبلهجة مستهزئة قالت "تم ترشيح هؤلاء لجائزة نوبل للسلام فيما هذه اللقطات تتناسب أكثر مع جائزة الأوسكار على التمثيل".
سنمار الإخباري- سانا











Discussion about this post