رغم الخسائر المتكررة للمجموعات الإرهابية المدعومة من قطر وتركيا، يستمر وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني في هذيانه أن بلاده ستواصل تسليح المعارضة السورية حتى لو أوقف ترامب الدعم الأمريكي لها، حسب ما نقلت وكالة رويترز.
كما اعترفت رويترز أن قطر هي الداعم الرئيسي للمجموعات الإرهابية الناشطة في سورية، بالتعاون مع السعودية وتركيا ودول غربية في برنامج المساعدات العسكرية الذي تشرف عليه وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية التي توفر للإرهابيين الأسلحة والتدريب.
كما أعرب القطري عن قلقه من تغيير الموقف الأمريكي تجاه ما يسمى "المعارضة السورية"، خاصة أن الولايات المتحدة كانت الحليف التاريخي لبلاده، متوقعاً تغيير رأي ترامب حول سورية في حال تلقيه تقارير استخباراتية من أرض الواقع، حسب ما زعم.
وإلى ذلك انتقد وقوف مصر إلى جانب الحكومة السورية، رغم مليارات الدولارات التي تلقاها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي من دول الخليج لدعم اقتصاده الضعيف، آملاً أن تتراجع مصر عن سياستها الداعمة لسورية، "والانتظار حليف الموقع"..
سنمار الإخباري- وكالات











Discussion about this post