سبّب النقص الحاد بمياه الشرب بانتشار ظاهرة بيع المياه بالبيدونات عبر السيارات الجوالة في منطقة معربا بريف دمشق، حيث وصل عدد الذين يتاجرون ببيع المياه إلى العشرات.
ويرجع المواطنون اضطرارهم لشراء المياه من السيارات الجوالة، إلى المياه الكلسية للشبكة الرئيسية، علماً أن وضع المياه المباعة غير نظيف لأن هذه المهنة غير منظمة ومرخصة.
وعلى ذلك، يطالب المواطن بمراقبة بائعي المياه، ولاسيما بعد الحوادث الأخيرة من التهاب الكبد الإنتاني لعدد من المواطنين والسبب عائد لشرب المياه من الباعة الجوالين.
أما رئيس شعبة الأمراض السارية في مديرية صحة ريف دمشق غسان وزان، فأكد أن هناك جولات دورية في المنطقة المشكو منها بالتعاون مع المشرفين الصحيين والمراكز الصحية والوحدات الإدارية، حيث يتم الكشف عن الخزانات والسيارات الجوالة التي تبيع المياه، إلى جانب الكشف عن حالات الأمراض السارية من خلال المسح الصحي وإخبار المناطق الصحية للمعالجة الفورية.
سنمار الاخباري- صحف











Discussion about this post