أكد مصدر في الممثلية الروسية الدائمة لدى مكتب الأمم المتحدة في جنيف أن سورية وروسيا إن روسيا كانت ولا تزال تبذل كل ما بوسعها من أجل تطبيق الخطة الأممية بشأن تقديم المساعدات الإنسانية إلى سكان المناطق الشرقية من حلب، وأن موسكو ودمشق تحاولان تهيئة الظروف الملائمة لإجراء عمليات إنسانية بينما تخرب ما تسمى “المعارضة” بما فيها الهيئات السياسية والفصائل المسلحة على حد سواء منهجيا الجهود الأممية المبذولة في هذا المجال.
وجاءت تصريحات المصدر الروسي ردا على ادعاءات مستشار الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية يان إيغلاند التي زعم فيها أن الحكومة السورية تعيق إيصال المساعدات الإنسانية إلى حلب، داعياً إيغلاند وغيره من المسؤولين الأمميين إلى الكشف بوضوح عن أسماء من يعيقون تنفيذ العمليات الإنسانية.
جدير ذكره أن الحكومة السورية وروسيا اعلنت أكثر من مرة خلال الأشهر الماضية التزاما بوقف الأعمال القتالية إلا أن التنظيمات الإرهابية كانت تخرق هذا الاتفاق بتوجيه من الدول الداعمة لها.
سنمار الإخباري- سانا











Discussion about this post