بعد الحملة الأخيرة لمحافظة دمشق في إزالة الإشغالات المخالفة، هل تساءل المعنيون بعدها عن المخرجات السلبية لذلك.
يتذمر عدد من الباعة في سوق الخضر المركزي بالزبلطاني من كساد المنتجات الزراعية مثل مادة القرنبيط, والتي في طريقها إلى التلف كونها ليست من مواد الاستهلاك اليومي، مبينين أن سعر الكيلو من المادة المذكورة هو 130 ليرة في الزبلطاني، بينما يباع وسط المدينة بـ 250 ليرة، والنتيجة الطبيعية لذلك هي امتناع أغلب الناس عن الشراء، مما سبب خسارة كبيرة للفلاحين والباعة، وبالتالي فإن أغلب البضائع معرضة للتلف بشكل تدريجي، فلن يتوقف الأمر على نبتة الزهرة وحدها.
وعليه طالب باعة الخضر محافظة دمشق بإيجاد أماكن بديلة لهم للبيع ضمن الساحات والحدائق والأحياء السكنية، فهل ستكون هناك استجابة أم أن طلبات المتضررين ستبقى كلاماً شفوياً..؟
سنمار الإخباري- صحف











Discussion about this post