رغم مرور أيام على وصول باخرة الفيول إلى ميناء بانياس وإقلاع بئر غاز صدد بالإنتاج، إلاّ أن إنتاج الطاقة بقي محدوداً، وعلى ذلك صرحت وزارة الكهرباء إن التنسيق مستمر مع وزارة النفط لوضع آليات عمل متكاملة، وتأمين المستلزمات التشغيلية لمحطات التوليد من فيول وغاز طبيعي والتي اعتبرتها من أولويات عمل الوزارتين اليومية.
كما بينت مصادر وزارة الكهرباء أن محدودية إنتاج كميات الغاز المتاحة فرضت على الوزارتين المعنيتين تأمين جزء من احتياجات محطات التوليد من الفيول مع المحافظة على المخزون الاستراتيجي، إضافة للتنسيق مع وزارة النفط لتحديد الكميات المورّدة إلى محطات التوليد العاملة على الفيول ونقلها بواسطة الصهاريج البرية، في وقت تعتمد الكهرباء سياسة استهلاك مادة الفيول دون التأثير على الموجود في خزانات محطات التوليد.
وهنا تعوّل الكهرباء على الجهود المبذولة من قبل العاملين في وزارة النفط لإعادة تأهيل بعض حقول وخطوط الغاز ووضعها بالخدمة، وبالتالي ضخ كميات إضافية من الغاز مما يسمح بزيادة كمية الكهرباء المولدة وتعزيز المخزون الاستراتيجي لمادة الفيول.
سنمار الاخباري- صحف










Discussion about this post