أكد باسم ياخور أن ما تغير في شخصيته بعد طيلة السنوات هو أنه أصبح أكثر نضجاً وأقل انفعالاً إذ أصبح يأخذ الأمور بتروٍّ وصار يتقبّل النقد أكثر من السابق مؤكداً أنّ هذا الأمر يُعدّ ضرورياً في شخصية الإنسان الذي يجب أن يكون متوازناً ومنطقياً في أحكامه، وبالتأكيد هذا التغيير قد انعكس على شخصيته الفنية.
في مقلب آخر، كثيراً ما يُسأل ياخور عن سبب ابتعاده عن الكوميديا فهو في بداياته عُرف بالأدوار الكوميدية التي أسندت إليه غير أنه ابتعد عن هذا النوع من الدراما، وسبب ذلك بحسب تصريحه أنّه لا يتوفر أي نص كوميدي ملائم خلال السنوات الثلاث الأخيرة حيث قال "الكوميديا تختلف عن الدراما الاجتماعية فالمسلسل الكوميدي إما أن ينجح نجاحاً ساحقاً أو يفشل فشلاً ذريعاً، وهذا ما يحمّل مسؤولية في اختيار النص الكوميدي المناسب"، والفشل في الكوميديا يصفه باسم بالسقوط العمودي".
سنمار الاخباري











Discussion about this post