أكد وزير الكهرباء محمد زهير خربوطلي خلال مناقشة موازنة الوزارة في لجنة الموازنة بمجلس الشعب يوم أمس أن واقع الكهرباء مقبول، وأن حل مشكلة زيادة ساعات التقنيين هي قاب قوسين أو أدنى، وسوف تحل بالقريب العاجل بمجرد وصول ناقلات النفط إلى المرافئ السورية، التي تواجه حصاراً شديداً، مؤكداً أن الموضوع يتابع من أعلى السلطات والتقصير ليس من الدولة ولا الحكومة ولا وزارة النفط أو الكهرباء بل هناك نحو 600 مسلح حاولوا الدخول إلى محطة محردة التي كلفت 500 مليون يورو استطاعتها أكثر من 600 ميغا واط.
كما لفت إلى أنه منذ أكثر من أربع أشهر كان وضع الكهرباء جيد جداً ومقبول بالنسبة للجميع الأمر الذي يؤكد أن المنظومة الكهربائية تعمل بأتم الجاهزية وبكل مكوناتها ونحن نبذل أقصى ما نستطيع لتأمين احتياجات المواطنين.
وأضاف: لو توفر 500 ألف متر مكعب من الفيول يومياً و7 ملايين متر مكعب من الغاز يكون إلغاء التقنيين ممكناً، مشيراً إلى أنه خلال الصيف والشتاء تؤمن الوزارة 50% من الكهرباء للمواطن.
تجدر الإشارة إلى أن خسائر قطاع الكهرباء وصلت إلى 833 مليار ليرة سورية.
سنمار الاخباري- صحف











Discussion about this post