حفاظا على سمعة الشهادة الجامعية السورية وضبطا لجودة مخرجات الجامعات الحكومية والخاصة تعتمد وزارة التعليم العالي عددا من المعايير لرفع مستوى الشهادة ومكانتها الامر الذي يفترض تقييما دائما لمدخلات ومخرجات العملية التعليمية.
وجاء تطبيق الاختبارات الوطنية لرفع كفاءة الخريجين وكأداة معيارية جديدة للحفاظ على الشهادات السورية ومنعا لحالات التزوير التي يمكن أن تحدث وفقا للدكتورة ميسون دشاش مديرة مركز القياس والتقويم في وزارة التعليم العالي، التي اعتبرت أن اعتماد الاختبارات كشرط من شروط التخرج يهدف إلى تصنيف الجامعات والبرامج والطلاب وتحفيز التنافس الإيجابي بين الجامعات لتحسين جودة العملية التعليمية والتأكيد على حد أدنى من مجموعة من المعارف والمهارات التي يجب أن يلم بها الطالب قبل دخوله سوق العمل.
وأشارت دشاش إلى أن الوزارة بصدد إنشاء منظومة حاسوبية في الجامعات الحكومية دمشق وتشرين والبعث لتكون نقاط نفاذ لمركز القياس والتقويم تمكن الطلاب من إجراء الاختبارات الوطنية عبر الحواسيب وإتاحة الفرصة لأكبر عدد ممكن منهم لإجراء الاختبارات بشكل مؤءتمت في وقت واحد يصل إلى 250 طالبا في كل جامعة.
وبالنسبة للترتيب العالمي للجامعات السورية أوضحت دشاش إن المركز يقوم بنقد منهجي كل ستة أشهر للجامعات بناء على تصنيف مركز /الويب ماتريكس/ الاسباني المتخصص بتصنيف الجامعات في العالم حسب المعلومات عنها وذات العلاقة بها والمتوافرة في مواقعها على الانترنت لافتة إلى ان "ماتريكس" يتبنى أفضل 25 ألف جامعة في العالم حاليا وفق معايير معينة يرصد فيها نشاطات الجامعات العلمية والأكاديمية وعدد الأبحاث والدراسات والتقارير المنشورة الكترونيا وإتاحة الوصول اليها عبر الحضور الالكتروني ومدى متابعتها.
هذا وبينت دشاش أن 24 جامعة ومعهدا سوريا دخلوا تصنيف مركز ماتريكس العالمي خلال العام الجاري منها المعهد العالي للعلوم التطبيقية وجامعات دمشق وحلب وتشرين والبعث وعدد من الجامعات الخاصة في حين كان عدد الجامعات التي دخلت ضمن ذات التصنيف 5 جامعات فقط في العام 2011.
سنمار الاخباري- سانا











Discussion about this post