بدأ الجيش السوري مرحلة جديدة من عملياته العسكرية في ريف حماة الشمالي ونجح في التقدم، في الوقت الذي تركزت فيه الأنظار على مصير الهدنة في حلب وهجوم المسلحين على الجبهة الغربية.
كما نجح الجيش السوري أمس بمؤازرة القوات الرديفة، في استعادة السيطرة على الضهرة العالية وعدد من النقاط شمال تل بزام في ريف حماة الشمالي، وسط تقدم الوحدات المقاتلة عبر أكثر من محور، وتزامن ذلك مع قيام سلاح المدفعية في الجيش السوري بعمليات استهداف مركزة لتحصينات ومواقع مسلحي الفصائل الإسلامية المتطرفة في المنطقة.
ومع اقتراب ساعات المساء تمكن الجيش السوري من فرض سيطرته على حاجزي السيرياتيل ومدرسة البشائر، إضافة إلى المناشر، وعلى عدة نقاط جنوب بلدة مورك، مكبدا مسلحي "جند الأقصى"، الفصيل الرئيسي في المنطقة، خسائر كبيرة.
يُذكر أن فصائل إسلامية متطرفة نجحت أواخر آب الماضي في السيطرة على عدد من القرى والبلدات الواقعة في ريف حماة الشمالي، في محاولة لتخفيف الضغط عن مسلحي حلب المحاصرين.
سنمار الاخباري- وكالات












Discussion about this post