أكد وزير الكهرباء المهندس زهير خربوطلي أن محطات التوليد تشكل عصب القطاع الكهربائي في سورية وعليه تم العمل على وضع واتخاذ جميع التدابير والإجراءات اللازمة لضمان الحالة الجهوزية الكاملة لهذه المحطات والصيانة الدورية وتأمين قطع الغيار..jpg)
وأشار خربوطلي خلال اجتماعه مع مديري محطات توليد الكهرباء ومديرعام المؤسسة أمس، أن التحديات التي يواجهها قطاع الكهرباء (توليد ـ توزيع ـ نقل) خلال المؤامرة الكونية التي تتعرض لها البلاد منذ أكثر من خمس سنوات كبيرة جداً، وهذا يتطلب منا جميعاً مضاعفة الجهود المبذولة والعمل بروح الفريق الواحد وتطوير آلية العمل في جميع المفاصل ووضع الخطط والبرامج التي تتناسب مع المتغيرات اللحظية التي تفرضها الحرب الكونية على سورية،
خربوطلي وخلال الاجتماع الخاص بتقييم العمل وتطويره وعرض الرؤية الاستراتيجية المستقبلية لقطاع توليد الكهرباء أشار إلى ضرورة تدريب الكادر البشري وتأهيله وتزويده بكل ما هو جديد بالشكل الذي يصب وبشكل مباشر في خانة المصلحة العامة كونه العنصر الأهم في بناء أي مؤسسة ، وإجراء دورات تدريبية لجميع مفاصل العمل.
وأكد خربوطلي على ضرورة بذل المزيد من الجهود والعمل على تنفيذ المشاريع الجديدة التي من شأنها تعزز قوة الشبكة الكهربائية السورية.
و فيما يخص الطاقات المتجددة أشار خربوطلي إلى اهمية الطاقات المتجددة على مستوى الإستراتيجية المستقبلية لعمل الوزارة ولاسيما فيما يتعلق بتشجيع الشركات الخاصة للاستثمار فيها لتعميم ثقافة استخدامها لما لها من أثر على الشبكة فضلاً عن منعكساتها الاقتصادية والبيئية كونها طاقة نظيفة.
وبين خربوطلي أن برامج عمل وخطط الوزارة ستكون منصبه خلال الفترتين الحالية والمستقبلية باتجاه التركيز على استكمال تنفيذ المشاريع المباشر بها وتنفيذ المشاريع الجديدة ذات الأولوية بالإضافة لمشاريع الاستبدال والتجديد التي تؤدي لرفع أداء ووثوقية عمل المنظومة الكهربائية وتحسين خدمة المشتركين وتخفيض الفاقد وتخفيض الفاقد الفني والتجاري ومكافحة الاستجرار غير المشروع، وكذلك متابعة إجراءات الإعلان والتعاقد لتنفيذ مجموعة من مشاريع المحطات الكهروضوئية والمزارع الكهروريحية، وكذلك تنفيذ مشاريع ريادية لتطبيقات الطاقة المتجددة كضخ المياه باستخدام اللواقط الكهروضوئية وتركيب لواقط كهروضوئية على أسطح المدارس والمباني الحكومية.










Discussion about this post